جبر السويدي: الوصول بالماراثون للنسخة السادسة يحمل رسالة ويؤكد الدور الإماراتي ماراثون زايد.. رسالة وفاء لأرواح الشهداء

المصدر: ADSC 22/12/2019 12:00:00 ص :

يعقد بعد غدٍ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وزير الرياضة المصري، مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تفاصيل النسخة السادسة من ماراثون زايد الخيري لعام 2019، والذي تستضيفه مدينة السويس يوم الجمعة المقبل.

ويحضر فعاليات المؤتمر الصحفي الذي يقام بفندق «جي دبليو ماريوت» بالقاهرة الجديدة، في الخامسة مساءً، الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة العليا للماراثون، والسفير جمعة مبارك سفير الإمارات بالقاهرة، وعارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، والدكتور حاتم أبوالقاسم عميد معهد الأورام التابع لجامعة القاهرة.

وكانت وزارة الشباب والرياضة قد أعلنت عن تخصيص دخل النسخة السادسة من الماراثون، لصالح المعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة والذي يأتي في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة، على المساهمة في تخفيف الآثار التي خلفها العمل الإرهابي الغاشم، الذي نتج عنه تلفيات وأضرار بأحد أهم الصروح الطبية العملاقة بمصر، وتأكيداً من وزارة الشباب والرياضة على الدور المجتمعي للرياضة، كما تستهدف وزارة الشباب والرياضة  مشاركة نحو 20 ألف شاب وفتاة من جميع المحافظات، وتصل قيمة جوائز الماراثون إلى 2 مليون جنيه.

ويدرس صبحي مقترحاً بتكريم شهداء الإمارات ومصر على هامش الحدث بالوقوف دقيقة حداد قبل بدء السباق الرئيسي وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وذلك تخليداً لأرواح الشهداء من الدولتين، حيث أكد وزير الرياضة المصري، أن مصر والإمارات دولاً عريقة وأن الماراثون حدث إنساني بحت، ولذا تتواصل رسالته مع الأعمال الخيرية، مشدداً على أن الحدث يأتي كل عام برسالة جديدة وأهداف أكثر عمقاً مما يؤكد علي نجاحه وتأثيره في الشعبين الكبيرين.

وكان مسؤولو محافظة السويس ومديرو الأحياء قد انتهوا من تجهيز المسار المخصص للسباق، وتجميل الأماكن المخصصة لاستقبال ضيوف الماراثون، حيث ينتظر أن يشهد الماراثون مشاركة ألآف المتسابقين من الجنسين، للفوز بجوائز مليوني جنيه، خصص منها 500 ألفاً لأصحاب الهمم، حيث يتنافس المشاركون في فئتين هما المحترفون والهواة لمسافة 8 كم، فيما تقام منافسات أصحاب الهمم، لمسافة 2 كم فقط «عجل فقط»، وشددت اللجنة المنظمة على المتسابقين بضرورة الالتزام بالمسار الخاص بالسباق ليتم احتساب النتيجة، مع عدم التأخر عن موعد انطلاق ضربة البداية، مع التأكيد كذلك على اتباع اللوحات الإرشادية والمتطوعين على طول مسار السباق، للوصول إلى خط النهاية.

ويأتي الماراثون انطلاقاً من النهج الذي وضع قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وامتداداً لإسهاماته ودوره في ترسيخ الرسالة الإنسانية، وتجسيد الأعمال الخيرية ومساعدة الآخرين وإشاعة مبدأ السلام بين الشعوب.

وأقيمت النسخ الخمس من الماراثون الذي انطلق عام 2014، ما بين القاهرة التي استقبلت 3 نسخ، فيما نظمت الأقصر والإسماعيلية نسختي 2017 و2018 على التوالي.

من ناحية أخرى، حددت وزارة الشباب والرياضة 7 منافذ لتوزيع الحقائب الرياضية المخصصة للمشاركة في الماراثون، وذلك في 4 محافظات، هي الصالة المغطاة باستاد السويس، و4 منافذ بالقاهرة في مبنى وزارة الشباب والرياضة، ومنفذ المركز الأولمبي بالمعادي، ومركز التعليم المدني بالجزيرة ومركز التنمية الرياضي بشيراتون بالقاهرة، ونادي النادي التابع لوزارة الشباب والرياضة بمدينة السادس من أكتوبر، ومديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية.

بدأ تسليم الحقائب من الأمس وحتي يوم الخميس المقبل، رغم الاتجاه لغلق باب التسجيل للمشاركة في الماراثون خلال الساعات المقبلة، لحصر أعداد المشاركين. 

من جانبه، أكد سعادة جبر محمد غانم السويدي مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي، بأن التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعم سموه غير المحدود لمحطات ماراثون زايد الخيري في أبوظبي ونيويورك والقاهرة كان له الأثر البارز في تعزيز مبادرات الإمارات الإنسانية، وتحقيق الإسهامات الفاعلة لمساعدة الآخرين وتخفيف المعاناة عن المتضررين.

وأضاف سعادته بأن الوصول بالماراثون للنسخة السادسة يحمل رسالة للعالم أجمع، وأكد على دور ورسالة الإمارات الساعية لتحقيق السلام والتعايش وتقديم المساعدة وعون الآخرين في مختلف أنحاء العالم.

كما أشار السويدي إلى أن مبادرات العطاء للقيادة الرشيدة وحرصها الكبير على مد يد العون وتقديم المساعدة، أسهمت بجعل دولتنا في طليعة دول العالم ذات الحضور الفاعل في ساحات العمل والمبادرات الإنسانية، وعززت أوجه التواصل والتلاقي مع مختلف الشعوب، واستمدّت روحها من مبدأ التسامح بين كافة الطوائف والأديان، وقال سعادته : «ماراثون زايد الخيري نشر البهجة والبسمة وأسس قاعدة قوية تحمل اسم وبصمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتحقيق الأهداف السامية والنبيلة في العديد من المحطات المهمة، وهكذا حرصت القيادة الرشيدة على استمرارية تلك المبادرات الإنسانية، التي امتدت لتشمل كافة أبناء الوطن.

وأكد السويدي أن النموذج الفريد الذي يقدمه الماراثون سنوياً في 3 مدن مختلفة هي أبوظبي، والقاهرة، ونيويورك مع اختلاف عادات وتقاليد وثقافة كل منها، يعد مؤشراً واضحاً على رقي أهدافه وسعيه لبناء صورة حضارية تحمل مفاهيم الإخاء والمحبة للجميع، الأمر الذي استحوذ على اهتمام مختلف الجهات والمؤسسات الخيرية والإنسانية وغيرها، وجعلها هدفاً للتنافس من أجل المساهمة في إنجاح هذا الحدث الخيري ، وتقديم المبادرات التي تشترك في نفس الهدف النبيل.

كما أكّد السويدي على أن الماراثون رسالة عطاء ومحبة، تؤكد أن الرياضة ليست للممارسة فقط ولكن لها معان أخرى وأهداف سامية، شملت مشاركة أصحاب الهمم ، وخصّهم بنصيبٍ كبير من الجوائز ، تقديراً لهم من قيادتنا الرشيدة بدورهم وتفانيهم وحرصهم على مشاركة إخوانهم في بناء هذا الوطن.

 واختتم قائلاً: «حفظ الله وطننا وقيادتنا وشعبنا، وأدام لنا العزة والخير والأمان».