حارب: ماراثون زايد الخيري منصة حقيقية لقيم الإمارات السامية ماراثون زايد.. 18 عاماً من التميز والإبداع

المصدر: ADSC 18/12/2019 12:00:00 ص :

يدخل ماراثون زايد عامه الثامن عشر بتدشين الدورة السادسة من النسخة المصرية، على شواطئ قناة السويس، «عروس القنال» يوم الجمعة المقبل، ليحلق بمزيد من البصمات نحو العالمية، بعدما انطلق كفكرة محلية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتحديداً في الثالث من مارس عام 2001، ليحلق بعدها متخطياً الآفاق وعابراً القارات والمحيطات ليحط الرحال في نيويورك عاصمة الأضواء عام 2005، مدشناَ أولي خطواته نحو العالمية.

في 2001 انطلقت فكرة الماراثون تكريماً وتخليداً للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ولأنه زايد خرجت جموع المواطنين وآلاف المقيمين للتعبير عن حب وعشق وتقدير زايد، وبإشراف اتحاد ألعاب القوى في ذاك الوقت ولد الماراثون عملاقاً، وخصص لثلاث فئات زادت مع ارتفاع التفاعل وردود الأفعال إلى أربع فئات، هي الأطفال لمسافة قصيرة والرجال والسيدات لمسافة 7.7 كم، والمحترفين لمسافة 10.7 كم، ثم أضيفت فئة كبار السن من فوق الخمسين عاماً.

خرجت الفكرة للنور وسط ذهول الجميع مع تنفيذها بشكل مبهر وتفاعل كبير، لم يكن يتوقعه أحد، فسجلت المشاركة أرقاماً كبيرة جعلت السباق أشبه بمظاهرة في حب زايد.

وعلى جسور من المحبة والعطاء والخير والنماء ويوماً بعد يوم، حلق الماراثون من أبوظبي إلى نيويورك، ومنها إلى جمهورية مصر العربية، ليترك في كل بقعة يحل بها سعادة في النفوس وبهجة في القلوب، من خلال تركيزه على هدف وحيد، هو فتح أبواب الأمل للمرضى وللمؤسسات غير الربحية، التي تسهم بشكل أو بآخر في فك الكرب عن المكروبين.

وخلال ساعات تستقبل مدينة السويس المصرية دورة جديدة من النسخة المصرية، يدخل بها الماراثون عامه الثامن عشر لتتواصل المسيرة وتتسع مساحات البصمات ويرتفع سقف الطموحات والنجاحات، وهو ما استعدت له المدينة الساحلية بشكل غير مسبوق، حيث أكملت اللجنة المنظمة بالترتيب مع وزارة الشباب المصرية ومسؤولي محافظة السويس الاستعدادات، لكتابة فصل جديد من فصول نجاح الماراثون على كل المستويات، ووضعت اللمسات الأخيرة لنسخة استثنائية تبقى طويلاً في الذاكرة، فيما كثفت الوزارة الدعاية بنطاق الأندية المصرية الكبرى، مثل الأهلي والزمالك، وكذلك الأندية الاجتماعية، مثل الجزيرة وهليوبوليس، لجذب المزيد من الشباب وتشجيعهم على المشاركة في رسالة الماراثون، رغم الإقبال المتزايد خصوصاً من محافظة الإسكندرية، التي طلبت أنديتها تخصيص أعداد كبيرة لأبنائها، مما اضطر الوزارة إلى تخصيص منفذ استلام بطاقات المشاركة مع توفير حافلات لنقل المشاركين من المحافظة الساحلية إلى السويس.

وأكد اللواء عبد المجيد صقر محافظ السويس، أن الترتيبات الخاصة وشغف المصريين وتحديداً أهالي السويس، باسم الشيخ زايد، يجعلنا أمام نسخة استثنائية ونجاح جماهيري كبير، وقال: «اسم زايد يكفي لنجاح أي شيء في أنحاء مصر، حيث يرتبط به المصريون ارتباطاً شديداً لدوره في الخيري في مصر على مدار سنوات وسنوات».

وأضاف: «الماراثون علامة مضيئة وبات عيداً للمصريين ينتظرونه للتعبير عن محبة زايد وأبنائه، وكل ما يرتبط بالإمارات، وواصل: «نحن سعداء باختيار السويس لتلك النسخة ونعد بتنظيم متميز، خصوصاً وأن الدولة ووزارة الشباب والرياضة لم تبخل علينا بشيء مرحباً بضيوف السويس وواعداً بيوم تاريخي تخلده ذاكرة الحضور».

من جانبه دعا سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، إلى المساهمة الفاعلة والمشاركة في تقديم الدعم والمساندة لأهداف ماراثون زايد الخيري في جمهورية مصر الشقيقة، الذي يقام لصالح معهد الأورام، مؤكداً أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، استطاعت من تمكين وإغاثة ودعم ومساعدة المتضررين والمحتاجين في الوطن العربي والعالم، وأسهمت برؤية القائد الحكيمة وأياديه البيضاء أن تكون جسراً حيوياً تنطلق عبره المبادرات الإنسانية لتصل وتشمل كافة الفئات التي تعاني من الأمراض المختلفة والعوز والأضرار في مختلف القضايا الإنسانية.

أشاد حارب بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واهتمامه الكبير بتجسيد روح التعاون والشراكة والوقوف مع الآخرين لاجتياز معاناتهم وتخطي الصعاب التي يمرون بها، مشيراً إلى أن تنظيم ماراثون زايد الخيري في مصر للعام السادس على التوالي ما هو إلا تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة ودورها الريادي في دعم المبادرات الإنسانية وتعزيز دور الإمارات وتواصلها بنهجها الإنساني وأعمالها الخيرية لكافة شعوب العالم، موضحاً أن ماراثون زايد الخيري أصبح علامة ساطعة في المبادرات الخيرية الرياضية الإماراتية على صعيد العالم ، لنجاحاته الكبيرة وإسهاماته الرائدة في كل محطة.

وقال حارب: إن مثل هذا الحدث، لا بد وأن يسارع الجميع من أجل المشاركة فيه والتفاعل معه بالدعم ، نظراً للرسالة الإنسانية التي يحملها، حيث يمثل وقفة في وجه المعاناة، كما أنه يحمل اسماً غالياً على قلب كل إماراتي، وهو المغفور له بإذن الله تعالى، طيب الذكر، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي كان سباقاً إلى الخير في كل مكان، ويعرف القاصي والداني سجاياه، ووصلت أياديه البيضاء إلى بقاع الدنيا قاطبة، واليوم، وبعد رحيله، لا يزال اسمه رمزاً للخير والعطاء، مشيداً بدور اللجنة المنظمة للماراثون برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، مؤكداً أن اللجنة اعتادت على تنظيم الأحداث والفعاليات الاستثنائية، متمنياً للحدث أن يحقق أهدافه ويواصل عطاءاته في ساحات العمل الإنساني.