انطلاق طواف الإمارات بمرحلة أدنوك في جزيرة الحديريات نهيان بن زايد : طواف الإمارات... مفخرة رياضية جديدة نقدمها للعالم

المصدر: ADSC 23/02/2019 12:00:00 ص :

تتجه أنظار العالم  نحو انطلاقة النسخة الأولى لطواف الإمارات الذي ستدشن أولى مراحله يوم  الأحد 24 فبراير 2019 في جزيرة الحديريات بمرحلة " أدنوك " في سباق الفرق (ضد الساعة) في العاصمة أبوظبي، ويستمر حتى 2 مارس المقبل بمشاركة 140 دراجاً عالمياً يمثلون  20 فريقاً من 5 قارات في السباق العالمي الوحيد في الشرق الاوسط، الذي يقام ضمن  أجندة سباقات الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية.

وتأتي انطلاقة طواف الإمارات 2019، ثمرة التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة بدمج طوافي أبوظبي ودبي بعد خمس سنوات من النجاحات الكبيرة التي حققاها، وتنظيم طواف موحد يحمل اسم " الإمارات”، في بادرة رياضية موحدة طامحة للمحافظة على منجزات المرحلة الماضية بانجازات جديدة، وتجسيد روح الاتحاد بحدث رياضي شامل يسهم في التعريف بالمعالم الطبيعية والتاريخية والسياحية والتراثية لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما ينقل إلى العالم النهضة العمرانية المتميزة التي تشهدها مختلف مدن وإمارات الدولة.

وتنظم مجالس أبوظبي ودبي والشارقة الرياضية الطواف الذي تتميز مساراته بتنوع مراحله بما يناسب كافة المتسابقين (متسابقي السرعة، متسابقي المناطق المرتفعة، متسابقي القوة والتحمل).

ويعد سباق الفرق (ضد الساعة) الذي يقام في جولة الافتتاح هو الأول من نوعه الذي يقام في الإمارات في الطواف، بعد أن كان طواف أبوظبي قد شهد العام الماضي سباق الدراجين (ضد الساعة) والذي فاز به الدراج الأسترالي الدولي "روهان دينيس".

وتنطلق المرحلة الافتتاحية للطواف بتمام الساعة 2:30 ظهراً بشعار (مرحلة أدنوك) في جزيرة الحديريات وهي وجهة سياحية مميزة في إمارة أبوظبي، وتبلغ مسافة المرحلة 16 كم،  ومن المتوقع أن يسدل الستار عليها عند الساعة الرابعة و40 دقيقة ، حيث تقام المرحلة على مضمار سريع يضم  مسارين مختلفين للدراجات بطول 5 و 10كم على خط مستقيم تتخلله منعطفات بزوايا عريضة على طريق ممهد على نحو مثالي  بما يتيح للمتسابقين الحفاظ على سرعتهم العالية  حيث يتوقع أن يفوق متوسط سرعة المتسابقين 55 كم / الساعة، وسط استمتاع الدراجين بنسيم وهواء البحر ورياحه القوية خلال هذه المرحلة، وسوف يحظى المتسابق الأول من الفريق الأسرع الذي يجتاز خط النهاية بشرف ارتداء "القميص الأحمر"، القميص المخصص لمتصدر الترتيب العام وهو برعاية طيران الإمارات، بحيث يدخل المرحلة  الثانية وهو مرتديا القميص الأحمر، فيما تقام المرحلة الثانية ( 184 كم) بشعار الاولمبياد الخاص للالعاب العالمية بتقديم مجلس أبوظبي الرياضي  انطلاقا من حلبة ياس مرورا بميناء خليفة ومتحف اللوفر باتجاه كورنيش أبوظبي عند سارية العلم الكبير التي ستشهد الختام، فيما تقام  المرحلة الثالثة (177 كم) في مدينة العين بشعار مرحلة دائرة النقل ، بداية من جامعة الإمارات وصولاً لقمة جبل حفيت مع ارتفاع لـ 1025 متراً، وبعدها سينتقل الطواف لإمارة دبي يوم 27 فبراير، حيث ستقام المرحلة الرابعة (  205 كم) مرحلة بلدية دبي (نخبة المراحل ) انطلاقا من منطقة جزيرة النخلة جميرة ختاماً عند سد حتا بارتفاع لمسافة 200 متر، ومن ثم ستقام المرحلة الخامسة في إمارة الشارقة (181 كم) " مرحلة الشارقة" من جزيرة العلم في خورفكان إلى الشارقة، وتليها مرحلة إمارة رأس الخيمة (180كم ) بشعار " رأس الخيمة العقارية"  حيث يتمكن الدراجون وللمرة الأولى من التسابق عبر جبال جيس التي تقع على بعد 150كم من نقطة الانطلاق في عجمان، صعودا إلى الاعلى لمسافة 20 كم أي بنسبة 5% من اجمالي مسافة المرحلة.

وستقام المرحلة السابعة والختامية يوم السبت 2 مارس " مرحلة دبي" لمسافة( 154 كم) بداية من سفاري بارك والختام في منطقة سيتي ووك، وتجمع هذه المرحلة بين السرعة والتحمل.

وتبلغ المسافة الاجمالية لطواف الإمارات  1,090 كم مع ارتفاع يصل إلى 1500 متر خصوصا في المراحل الجبلية التي تشملها  المراحل الثالثة والرابعة والسادسة.

ويعتبر طواف الإمارات وجهة مفضلة  هذا العام  لمجموعة من أفضل وأبرز الدراجين العالميين الذين برزوا وتفوقوا في سباقات عام 2018 ويتقدمهم الدراج العالمي الإيطالي ايليا فيفياني وهو أحد أفضل دراجي السرعة في العالم والذي توج بلقب طواف دبي مرتين، و الدراج العالمي الألماني مارسيل كيتل الذي يضم سجل إنجازاته ما يزيد عن 80 فوزاً من بينها الفوز بعدد من مراحل  طوافي أبوظبي ودبي، كما أنه بطل لنسختين  من طواف دبي، وهناك أيضا الأسترالي كاليب إيوان بطل طواف دبي وصاحب الفوز في 30 مرحلة لطواف فرنسا الدولي، وهناك أيضا الدراج البريطاني المتألق مارك كافنديش المتوج بلقب بطل طواف دبي لعام 2015، وقد حقق كافنديش الفوز في 15 مرحلة  لطواف إيطاليا، و فاز أيضا في 30 مرحلة لطواف فرنسا والدراج الكولومبي فرناندو غافيريا وزميله النرويجي ألكسندر كريستوف والذي يشمل سجل انتصاراته الفوز بمرحلتين في طواف فرنسا كما فاز بإحدى مراحل طواف أبوظبي العام الماضي، والدراج الأيرلندي سام بينيت الفائز  بإحدى مراحل سباق طواف إيطاليا الدولي.

ويشارك في المنافسات 140 دراجاً من آشهر دراجي العالم يمثلون 20 فريقاً هم : (الامارات- الامارات، اي جي   2  آر  لا مونديال، فرنسا ، استانا برو –كازاخستان،  بحرين – مريدا- البحرين ، بورا هانز غروهي- المانيا، سي سي سي – بولندا، دي سيي يوني كويك – ستب – بلجيكا ، بي ام سي- امريكا، فريق ايديوكشين فيرست- داراباك كانون ديل- أمريكا، غروباما- إف دي جي- فرنسا ، لوتو سودال – بلجيكا ، فريق ميتشيلتون-سكوت، أستراليا، موفي ستار- اسبانيا، فريق دايمنشن داتا- جنوب افريقيا، فريق لوتو -جمبو – هولندا، فريق كاتوشا- البيسين- سويسرا، فريق سكاي- بريطانيا، فريق سن ويب- المانيا، فريق تريك سيغا فريدو – امريكا، فريق غاز بروم- روسيا، فريق نوفو نور ديسك- امريكا).

في المقابل يرعى طيران الإمارات القميص الأحمر المخصص لمتصدر الترتيب العام  بداية من المرحلة الثانية بتحقيق أقل زمن مسجل، اما القميص باللون الأخضر فسيكون برعاية  أدنوك، المخصص لمتصدر الترتيب العام بالنقاط، فيما ترعى نخيل القميص الأبيض والذي يقدم لأفضل متسابق، والأسود يرعاه طيران أبوظبي.

كما ستشهد النسخة الأولى تقدم درع جديد، جاء منسجما مع اسم ومكانة الحدث العالمي، وقام بتصميمه الإيطالي الشهير  جي دي إي بيرتوني الذي قام بتصميم كأس بطولة كأس العالم لكرة القدم، ويزن درع الطواف 5.5 كيلوغرام وهو مطلي بالذهب عيار 24 قيراط.

كما ستقام المنطقة الرئيسية للمشجعين في ياس مول في أبوظبي ووسط سيتي ووك  في دبي،لتعزيز تفاعل المجتمع بكافة مراحل طواف الإمارات السبعة بجانب تقديم عروض تفاعلية وترفيهية وثقافية من الساعة العاشرة صباحا وحتى التاسعة مساء بصفة يومية على مدار المراحل السبع.

رحب بالوفود العالمية المشاركة

نهيان بن زايد : طواف الإمارات... مفخرة رياضية جديدة نقدمها للعالم

  • الفعاليات الرياضية .. تعزز تقارب شعوب العالم في موطن التسامح
  • الطواف ... سينقل للعالم حضارة الإمارات بتنوعها الجغرافي

أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي أن طواف الإمارات، يعد حدثاً عالمياً تفخر به الدولة والمنطقة بأكملها، ويرسخ من مكانة وسمعة الإمارات على الصعيد الدولي في المجال الرياضي، مشدداً سموه على أن الطواف جاء استثماراً للنجاحات الكبيرة التي سجلها طوافي أبوظبي ودبي الدوليين خلال السنوات السابقة، ونتاج للأصداء الإعلامية العالمية الكبيرة التي حققها الحدثين البارزين، ليمثل الطواف بادرة رياضية موحدة تسعى بها الدولة للمحافظة على إنجازات المرحلة الماضية، بإضافة إنجازات جديدة يخلدها التاريخ.

ورحب سموه بالفرق والدراجين العالميين المشاركين في الطواف في نسخته الأولى، الذي جاء بعد دمج طوافي أبوظبي ودبي الدوليين، مشيراً سموه إلى أن الطواف الجديد سينقل للعالم مدى التطور العمراني والنهضة الحضارية التي تعاصرها الدولة في مختلف المجالات، بالإضافة إلى التعريف بالتنوع الجغرافي والمعالم التاريخية والتراثية والسياحية المتميزة التي تملكها الدولة.

وقال سموه إن إقامة طواف موحد يحمل اسم طواف الإمارات يمثل مبادرة وطنية رائدة، تستلهم الفكر السديد والرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة من أجل دعم استدامة النجاحات الرياضية التي حققها الطوافان في فترة وجيزة، ومن دون شك فإن طواف الإمارات يجسد ويرسخ استدامة أهدافنا وخططنا وبرامجنا الطموحة التي نتطلع إليها بثقة كبيرة لدفع عجلة التنمية، بما يسهم برفعة الوطن وإعلاء رايته عالمياً.

وأضاف سموه أن الطواف بحلته الجديدة وتزامنه مع شعار "عام التسامح" يؤكد على الرسالة السامية للدولة وانفتاحها بسلام على جميع شعوب العالم، لتغدو أرض الإمارات ملتقى للثقافات والتعايش السلمي في وطن التسامح والسعادة.

وأشار سموه إلى أن الطواف يرسخ مكانة الدولة كوجهة عالمية للرياضة، وبما يتوافق مع استراتيجية الدولة الساعية للمركز الأول في كل المجالات، بالإضافة إلى أنه يمثل امتداداً مهماً للمسيرة التنموية المباركة التي تقود سفينتها قيادة حكيمة تؤمن بدور الإنسان وتعمل من أجله باعتباره مفتاح الحياة ومحور النجاح بمقدرته الكبيرة على صنع الفارق نحو استشراف المستقبل وكسب التحديات.

وقال سموه:" نحن في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نولي أهمية كبيرة لتحقيق النجاحات الداعمة لتفوق القطاع الرياضي بما يدعم ويعزز رحلة حصاد الإنجازات التي تصنعها الدولة بسواعد أبنائها وبناتها المخلصين، وإيماناً عن قناعة القيادة الرشيدة بأن الشباب هو الحاضر والمستقبل، وأن الرياضة مصدراً للإلهام والطاقة الإيجابية والتفاؤل بما لها من دور مهم في تكوين مجتمع رياضي صحي قادر على الإبداع والتميز.

وشدد سموه على أن مجلس أبوظبي الرياضي وبالتعاون مع مجلسي دبي والشارقة الرياضيين كان حريصاً على إحداث نقلة نوعية في تنظيم الدولة لسباقات الدراجات الهوائية من خلال تنظيم طواف عالمي موحد يساهم في تعزيز سمعة ومكانة الدولة رياضياً، بالإضافة إلى تمكين القطاع الرياضي من الوصول لمبتغاه من دعم واستمرارية لتميزه، مضيفاً سموه:" الدولة نجحت في استقطاب الفعاليات الرياضية العالمية المتنوعة التي ساهمت بشكل كبير وتركت اثار ايجابية على فئات المجتمع الذي وضع الرياضة في أولويات حياته واتخذ منها نمطا مهما لتغيير اسلوبه، وهو هدفنا الدائم،  كما حرصنا ايضا على تفعيل الرياضة المجتمعية وتوفير المناخات الملائمة عبر اجندة فعاليات متنوعة تناسب كافة فئات المجتمع وترجمة اهدافنا بشكل اكبر فكان العمل والجهود منصبة ومركزة على اكثر من محور لتأتي النتائج متوائمة من حيث القيمة الكبيرة للعائدات الاقتصادية والتسويقية والسياحية والاعلامية للفعاليات الرياضية العالمية والمجتمعية، بما يترجم رسالتنا ودورنا الرئيسي.

وأكد سموه أن الجميع يتطلع بآفاق واسعة وثقة كبيرة للنسخة الأولى من طواف الإمارات ، معرباً سموه عن فخره بقيمة الحدث ومكانته، والثقة في أن الطواف سيسجل المزيد من الإنجازات، التي ستضع الدولة بمعالمه التاريخية والثقافية والحضارية والسياحية أمام أنظار العالم خلال 7 أيام متواصلة.

وتمنى سموه للجميع التوفيق والنجاح، متقدماً سموه بالشكر والتقدير لكافة الشركاء والرعاة والداعمين ودورهم الكبير في دعم مسيرة الطواف والاسهامات الكبيرة التي جعلت من الحدث منصة لتلتقي من خلالها الرياضة بالحضارة والثقافة والتاريخ.

حارب:  طواف الإمارات ... قيمة رياضية كبيرة وحدث استثنائي

الحدث .. سينقل مشاهد معالم تقدم الإمارات ونهضتها التنموية

أكد سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لطواف الإمارات أن الحدث يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة لإطلاق طواف عالمي يحمل اسم الدولة ولينقل للعالم صوراً عن التطور الذي تشهده الإمارات في جميع مجالات الحياة، واستكمالاً للنجاحات التي حققها طوافي أبوظبي ودبي في السنوات الماضية، موضحاً أن طواف الإمارات سيشكل نموذجاً فريداً في عالم استضافة الفعاليات الرياضية المشتركة، وستتضاعف قيمته من خلال تسليط الضوء على التقدم الحضاري الذي تحرزه الدولة في جميع المجالات.

وقال إن انطلاق طواف الإمارات هو حلم يتحقق بفضل رؤية ودعم القيادة الرشيدة، ويمثل تقدماً مهماً نحو شمولية معالم الدولة وإبراز طبيعتها بين الصحراء والجبال والأبراج والمواقع السياحية الجذابة، كما أنه حدثاً لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط وإنما يمتد لنشر قيم السعادة والتسامح لجميع أفراد مجتمع دولة الإمارات ولنقل صور للعالم عن روعة جميع مناطق الدولة.

وأضاف أن الطواف الجديد جاء في الوقت المناسب بعد النضج والخبرات الكبيرة التي اكتسبتها فرق العمل في أبوظبي ودبي والشارقة، والمكانة العالمية المتميزة التي بلغتها الدولة في تنظيم سباقات الدراجات الهوائية ضمن أجندة الاتحاد الدولي، وهو ما يجعل طواف الإمارات الوليد الجديد يمتلك جميع مقومات النجاح والتألق عالمياً من خلال توفر الدعم والرؤية المشتركة والخبرات المتراكمة وتوحيد الجهود والموارد.

وأشاد بالجهود المبذولة والتعاون بين جميع الجهات خلال مرحلة الاستعداد لإقامة الطواف، مشيراً إلى أن اللجنة العليا المنظمة للطواف حرصت على توفير كل عوامل النجاح في ظل تنسيق تام بين المجالس الرياضية وجميع الشركاء وذلك من أجل إخراج حدث يليق باسم دولة الإمارات في مشهد سوف يستمر لعدة أيام ولتبقى ذكراه عالقة طويلاً، ليعكس التلاحم الوطني بين المؤسسات من أجل إعلاء راية الدولة عالمياً.

اشاد بدور الشركاء والرعاة والمتطوعين

العواني:  طواف الإمارات وامتداد مراحله السبع ... مكسباً كبيرا للتقدم الرياضي

نموذج حقيقي للشراكات الناجحة وتناغم خطط الجهات الرياضية

أعرب سعادة عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لطواف الإمارات عن فخره بانطلاق طواف الإمارات في ظل دعم سخي واهتمام كبير من قيادة حكيمة تؤمن ايماناً مطلقاً باهمية الرياضة ودورها في تحقيق التقارب والتلاقي بين شعوب العالم في وطن التسامح، مشيراً إلى أن إطلاق الطواف الموحد جاء ثمرة دعم ورعاية القيادة الرشيدة لمسيرة التنمية الرياضية ويعكس الشراكات الناجحة ومدى تلاقي خطط المجالس الرياضية لتعميم النجاحات التي حققها الدولة على صعيد رياضة الدراجات الهوائية تحت اسم الإمارات الغالية.

وتابع : إن طواف الإمارات واقامته في عام التسامح، سيعكس رسالة الإمارات السامية وسينقل للعالم اجمع مدى اهتمام قيادة الإمارات الرشيدة ومجتمعها المميز بالتفاعل  الرياضي، مضيفا: امتداد مراحل الطواف ليشمل مدن وإمارات الدولة يمثل مكسباً رياضياً ووطنياً ويشكل تجسيداً حقيقياً لروح الاتحاد، كما سيعكس التضاريس الجغرافية الجميلة للدولة.

وقال:" نبارك انطلاق طواف الإمارات، السباق الوحيد ضمن الروزنامة العالمية للاتحاد الدولي للدراجات الهوائية في منطقة الشرق الأوسط، ما يكسبه أهمية كبيرة ومكانة تاريخية وصيتاً إعلامياً واسعاً، خصوصاً وأنه لن يقتصر على كونه طوافاً رياضياً والرسالة المجتمعية والترويجية التي يهدف إليها بل سيمتد ليشمل ترسيخ رسالة الإمارات السامية لتعزيز مبادئ التسامح نحو العالم".

وأضاف:" نفتخر ونعتز بوصولنا إلى هذه المرحلة وانطلاق الطواف الذي جاء بعد جهود مضنية ومشتركة مع مجلس دبي الرياضي ومجلس الشارقة الرياضي مما أثمر عن تدشين النسخة الموحدة للطواف العالمي الذي سيكون له شأن كبير وسيقف في مقدمة الطوافات العالمية لما يتمتع به من توع في التضاريس الجغرافية والمعالم الصحراوية والطبيعية والجبيلة، بجانب البنية التحتية الهائلة التي تتميز بها الدولة وتشكل حجز الأساس في نجاح فعالياتنا الرياضية".

وأشار العواني إلى أن الإمارات تملك ومن خلال التجارب السابقة خبرات تنظيمية بأعلى المستويات وكوادر وطنية متطوعة استطاعت إثبات قدراتها في أهم المحافل العالمية، مبيناً أن دمج وتوحيد طوافي أبوظبي ودبي بطواف عالمي واحد يعكس حرص واهتمام المجلسين على التنسيق المشترك وتوحيد الخطط وتقديم الخبرات التنظيمية لدعم المبادرات الجديدة، لافتاً إلى أن استثمار نجاحات السنوات الماضية ورفدها بمكتسبات جديدة تمثل مبادرات وأفكاراً مميزة تعكس مدى تناغم الخطط الحكومية لمجلسي أبوظبي ودبي والهدف المشترك الذي يتطلع إليه الطرفان وهو ترسيخ وإعلاء مكانة الإمارات عالياً في المحافل كافة.

وأوضح العواني أن طواف الإمارات سيقود لتحقيق المزيد من النجاحات على صعيد نشر ثقافة رياضة الدراجات الهوائية بين عموم فئات مجتمع الإمارات، إلى جانب ذلك سيحقق الطواف الموحد مكاسب كبيرة على الصعيد الترويجي للدولة عالمياً وإبراز معالمها الصحراوية والجبلية والعمرانية والتاريخية والثقافية، موضحاً أن طواف الإمارات سيشكل نموذجاً فريداً في عالم استضافة الفعاليات الرياضية المشتركة وسيكون رقماً صعباً من بين أهم الطوافات العالمية.

وأفاد بأن التحضيرات للطواف بدأت منذ الإعلان عن إقامة الطواف بحلته الجديدة وذلك من خلال تشكيل المكتب التنفيذي لتسخير كل الإمكانيات من أجل ضمان نجاح هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يشهد مشاركة أبرز النجوم المصنفين الأوائل على العالم، مشدداً على أن اللجنة العليا المنظمة حريصة على خروج الطواف بأعلى معايير التنظيم واخراج الحدث بأبهى صورة لتعزيز نجاحه واستمرارية تميزه للأعوام المقبلة، حيث نسعى جاهدين لتقديم الطواف بنسخته العالمية بطريقة مميزة من خلال البث التلفزيوني المباشر للعالم والسعي لإرضاء كافة المشاهدين، بجانب عوامل استضافة المشاركين ونوعية الفرق والنجوم الذين تمت دعوتهم للتنافس على ألقاب المراحل الـ 7، مشيدا بدور الشركاء والجهات الحكومية والخاصة والرعاة والمتطوعين.