إجراءات احترازية مشددة خلال مراحل طواف الإمارات 2021.. تحديد اشتراطات السلامة وفق بروتوكول صحي بنظام الحجر المؤسسي

19/02/2021 12:00:00 ص :

وضع المنظمون لطواف الإمارات 2021، الحدث العالمي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط ضمن أجندة سباقات الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية والذي ينطلق يوم الأحد الموافق 21 فبراير الجاري في نسخته الثالثة ويستمر حتى 27 فبراير الجاري، إجراءات احترازية مشددة وفق بروتوكول صحي بنظام الحجر المؤسسي أو ما يعرف بـ "الفقاعة" Full Bubble، لتوفير أعلى معايير السلامة والإجراءات الوقائية طوال أيام الطواف.

وحددت اللجنة المنظمة عدد من الاشتراطات الواجب اتباعها على جميع المشاركين سواء الفرق المحترفة أو الأجهزة الفنية والإدارية والعاملين والمتطوعين على مدار الحدث، بدأت منذ وصول الفرق المشاركة وتنتهي بانتهاء اليوم الأخير من الطواف، في إطار الحرص على إقامة الطواف بشكل لائق في ظل الظروف الاستثنائية نتيجة انتشار فيروس كورونا.

ويلزم البروتوكول الصحي المشاركين بإجراء فحص قبل القدوم إلى الدولة، بمدة لا تتجاوز 72 ساعة، إضافة إلى 3 فحوصات الأولى، أجري يوم الخميس الماضي، ويجرى الفحص الثاني غداً الأحد، في اليوم الرابع للوصول، والفحص الثالث في اليوم الثامن، يوم 25 فبراير الجاري.

وخصص البروتوكول الصحي مداخل ومخارج خاصة للفرق والمشاركين في مقرات الإقامة، وأطقم عمل خاصة لخدمة الفرق والمشاركين، تخضع أيضاً للحجر المؤسسي قبل انطلاق الحدث بـ 10 أيام، فضلاً عن فحوصات للأطقم الإعلامية من القنوات صاحبة حقوق البث.

كما وضعت اللجنة المنظمة عدد من الإجراءات والتدابير الوقائية لحركة الفرق والمشاركين بتحديد أوقات الخروج والعودة للفرق والمنظمين الخاضعين للحجر المؤسسي خلال السباق، والتنبيه على الجميع بالالتزام بمسار الحركة، وعدم السماح بالاختلاط مع الأفراد غير الخاضعين للحجر المؤسسي الخاص بالحدث، إضافة إلى إجراءات احترازية في نقطة الانطلاق قبل انطلاق كل مرحلة من مراحل الطواف، مع ضرورة الالتزام بلبس الكمامات والمحافظة على التباعد الجسدي، بينما سيتم إخلاء المنطقة المخصصة لخط النهاية للمتسابقين من الأشخاص غير الخاضعين للحجر المؤسسي قبل ساعة من وصول الدراجين، وإلزام الحضور والمتابعين من الشخصيات المتابعة للطواف بإجراء فحص كورونا قبل 24 ساعة.

 

ثمن دعم "القيادة الرشيدة" للرياضة

الرميثي: طواف الإمارات أحدث نقلة نوعية في رياضة الدراجات الهوائية

حريصون على تقديم أعلى معايير السلامة للمشاركين والمنظمين

 

ثمن سعادة محمد ثاني الرميثي نائب رئيس مجلس أبوظبي الرياضي دعم "القيادة الرشيدة" للرياضة والرياضيين، ولاستضافة الأحداث العالمية في الدولة، والذي يثمر تميزا مع كل حدث جديد يقام على أرض الإمارات التي أصبحت جاذبة للبطولات العالمية في جميع الرياضات، لأن اقامتها هنا تعني ضمان نجاحها وخروجها إلى العالم في أبهى صورة.

وأعتبر الرميثي أن طواف الإمارات الذي تدشن نسخته الثالثة الأحد 21 فبراير الجاري، يمثل روح الاتحاد ويعكس معالم الدولة وتضاريسها الجغرافية المتنوعة بين الجبال والصحراء والبنيان العمراني والسواحل والمعالم التاريخية والثقافية والسياحية، وقاد خلال نسختيه السابقتين لتحقيق مكاسب كبيرة على صعيد التفاعل المجتمعي بالحدث وعوائد إعلامية وترويجية واقتصادية مهمة، وهو ما يجعل سقف التوقعات بأرقام أعلى في هذه الجوانب خلال النسخة الحالية.

وأوضح أن هذا التميز أبرزته النسختين السابقتين، ليمثل طواف الإمارات نموذجاً مميزاً للنجاحات الوطنية المستمرة بأصداء عالمية، ما يؤكد على مكانة الدولة وريادتها العالمية ودورها في استقطاب وجذب أهم الفعاليات والمناسبات الدولية، ايماناً بما تملكه من إمكانيات كبيرة على صعيد البنية التحتية والكوادر التنظيمية والتقدم الرياضي والسياحي والاقتصادي والإعلامي.

وأكد الرميثي أن النسخة الثالثة ستقام بأعلى معايير السلامة والتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية المعتمدة في الجهات المختصة، لضمان سلامة جميع المشاركين والمنظمين في المرحلة الراهنة.

وقال الرميثي وجود نخبة من 20 فريقاً عالميا يمثلها أفضل الدراجين في العالم،  بطواف الإمارات، أحدث نقلة نوعية في رياضة الدراجات الهوائية التي شهدت بدورها تطورا كمّا ونوعا، حيث تضاعف عدد الممارسين لهذه الرياضة بشكل تصاعدي في السنوات الأخيرة سواء في فئة الهواة أو المحترفين من الجنسين،  بالنشاط المجتمعي الكبير المستمر في السنوات الماضية والذي  يتواصل رغم الظروف الحالية، وما جولة طواف “أبوظبي الجميلة” الذي يحافظ على استمراريته أسبوعيا إلا تأكيدا على انشتار رياضة الدراجات الهوائية بين كل فئات المجتمع لتصبح أسلوبا للحياة في العاصمة أبوظبي وفي العديد من مدن الدولة.

وأضاف الرميثي: المكانة التي وصل إليها طواف الإمارات على الصعيد العالمي، ثمرة للتنظيم الاحتراف الذي وجد الإعجاب من كل المشاركين والمتابعين، وهنا لا بد من الإشادة بالجهود الكبيرة التي قامت بها اللجنة المنظمة، والمتطوعين  لتكون الإمارات وصلت إلى قمة الجاهزية ليخرج الحدث في أزهى صورة ويقدم للعالم الذي سيتابع في معظم دوله الطواف في جولاته السبع  المختلفة والمتنوعة في المسارات والمعالم، مشاهدا تعكس عظمة وجمال بلدنا الحبيب الذي  لم يكتفي بريادته على الإض بل خطى بقوة نحو استكشاف الفضاء  من أجل خير ومستقبل البشرية جمعاء.

وأختتم الرميثي تصريحه مرحبا بالجميع ومشددا على ضرورة الالتزام بالبروتوكول الصحي للدولة في هذه المناسبة الدولية، مؤكدا أن الإمارات كانت وما زالت وستظل بلدا للأمن والأمان والتسامح بين الشعوب.

 

ساهم في زيادة عدد الممارسين والفرق وتطوير اللعبة

طواف الامارات يجسد آثار ومكتسبات مجتمعية إيجابية

 

ساهم طواف الإمارات الحدث العالمي الأبرز في رياضة الدراجات في تعزيز مكانة الامارات كرائدة في تنظيم البطولات الكبرى في العالم، وكواجهة حضارية ورياضية وسياحية تجذب الفعاليات ونخبة الرياضيين من شتى قارات العالم، وكما انعكس استمرار الحدث المميز إيجابيا على الفعاليات المجتمعية وانتشار وتطوير رياضة الدراجات الهوائية وزيادة عدد الممارسين لهذه الرياضة في الدولة، ولاسيما أن الإعداد تضاعفت بشكل قياسي منذ انطلاقة الطواف على مستوى الهواة والمحترفين وزيادة عدد الأندية والفرق المجتمعية التي وصلت إلى 12 فريقا في مختلف إمارات الدولة . 

وأصبح هناك زيادة كبيرة في تنظيم الفعاليات المجتمعية والسباقات في رياضة الدراجات الهوائية في معظم إمارات الدولة، وتميزت هذه الفعاليات بمشاركة قياسية حيث وصل عدد المشاركين في 4 سباقات أقيمت في يوم واحد في أبوظبي ودبي ورأس الخيمة إلى 1600 متسابق ومتسابقة، وهذا رقم قياسي يؤكد أن أرقام الممارسين لهذه الرياضة يقترب من 15 ألف. 

وبفضل الرعاية التي تحظى بها هذه الرياضة من دعم القيادة الرشيدة وإقامة مثل هذا المحفل الذي يجمع نخبة نجوم اللعبة في العالم، وهناك عدد مقدر من الأندية والفرق في الدولة باتت تحرص على العمل والمشاركة في البطولات من أجل التطوير وصقل المواهب الاماراتية وصولا الى العالمية، ضمن الحدث عبر عدد من اللجان، وبالمشاركة في السباقات العالمية التي تقام في القارات المختلفة. 

وكما ساهم طواف الامارات في جذب المؤسسات الحكومية الشركات الخاصة لرعاية الحدث العالمي بل ورعاية الفرق المجتمعية وفعالياتها التي تقام على مدار السنة، وبالتأكيد أن هذا الدعم سوف يساهم في صقل المواهب ودفعها نحو الاحتراف. 

بدوره أوضح  عبدالله سويدان المحاضر الدولي والمدير الفني للمنتخبات الوطنية للدراجات أنه دون شك فإن طواف الإمارات الحدث الرياضي الضخم يعود للدولة بمكتسبات هائلة على كافة المستويات ولاسيما انه الحدث الأول في الشرق الأوسط والأول في روزنامة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية ومحطة عالمية تجمع نخبة الفرق العالمية ونجوم اللعبة، وقال: "إذا نظرنا للحدث  من منظور شامل فإنه يحقق فوائد كبيرة للإمارات التي تحظى بثقة العالم والاتحاد الدولي ، وغيرها من الأشياء التي تحقق تأثيراً إيجابياً كبيراً خاصة على انتشار وتطور اللعبة والفعاليات المجتمعية التي تنظم على مدار العام بفضل استمرار تنظيم كحدث بقيمة ومكانة طواف الإمارات". 

وأضاف: الطواف بات من الإحداث الرياضية التي ينتظرها الجميع في كل عام، وبفضله انتشرت اللعبة بين افراد المجتمع من مواطنين ومقيمين، و الاهتمام بجوانبها الفنية والجمالية والإدارية، وأصبح هناك وجود لفرق مجتمعية على قرار الفرق العالمية معظمها من الهواة وصلت إلى 12 فريقا في الدولة مثل الوثبة وربدان والظفرة والعين في أبوظبي وتورك وجميرا في دبي والياسي في الشارقة، باتوا حريصون على تطبيق على ما شاهدوه في الطواف من الفرق العالمية  في السباقات المحلية، إضافة إلى جذب أعداد كبيرة من المشاركين حيث وصل العدد إلى 150 مشارك في سباق الدوري المحلي وهذا من الآثار الإيجابية للطواف. 

وتابع: إن هناك زيادة كبيرة وسريعة في نسبة الممارسين لرياضة الدراجات في اخر سنتين، وكشف عن مشاركة 1600 لاعب ولاعبة في 4 سباقات محلية أقيمت في أبوظبي ودبي وراس الخيمة في يوم، معتبرا أن هذا رقم قياسي يؤكد على تنامي الأرقام في اعداد الممارسين. 

وأكد سويدان ان استمرار تنظيم الطواف عالمي من فئة   " دبليو يو تي" وهو الأول في الشرق الأوسط والأول في روزنامة الاتحاد الدولي كمحطة دولية غاية في الأهمية للفرق والدراجين، يعد نجاح باهر للإمارات فاقت به دول عظمى وكبيرة وقال: ان الطواف العالمي يجذب الأنظار ويعد محطة عالمية مهمة لأنه يجمع 3 اختصارات في سبعة أيام هي السرعة النهائية وصعود المرتفعات وسباق ضد الساعة، إضافة الى أهميته في التصنيف وتعتبر نقاطه مضاعفة في مقابل السباقات الأخرى الأقل في التصنيف.