5 أيام على انطلاقة الحدث العالمي في نسخته الثانية طواف الإمارات: الآثار الإيجابية على تطورات رياضة الدراجات الهوائية

المصدر: ADSC 18/02/2020 12:00:00 ص :

أكملت اللجنة العليا المنظمة لـ "طواف الإمارات 2020" الخاص بسباق الدراجات الهوائية للمحترفين كافة الاستعدادات لتنظيم الحدث العالمي الكبير في الفترة من 23 إلى 29 فبراير الجاري لمسافة أكثر من 1000 كم، بمشاركة نخبة من أفضل نجوم العالم يمثلون 20 فريقا بجانب مشاركة عدد كبير من الهواة في الطواف الذي يخطف الإنظار من كل صوب ويتم بثه عبر الشاشات إلى أكثر من 200 دولة حول العالم تأكيدا على أهميته والنجاح الذي حققته النسخة الأولى بعد دمج سباقي أبوظبي ودبي العام الماضي.

ويحظى الطواف باهتمام الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية الذي أدرج السباق ضمن أجندة الموسم منذ نسخته الأولى تأكيدا على السمعة الطيبة التي تتمتع بها الإمارات وقدرتها الفائقة في تنظيم كافة الإحداث الرياضية نتيجة الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة والدعم المستمر لقطاعي الشباب والرياضة ما جعل الإمارات قبلة لاهم الاحداث الرياضية على مستوى العالم.

ويعزز تنظيم "طواف الإمارات" مكانة الدولة كوجهة عالمية مع عكس الصورة المشرفة لبلد الأمن والآمان وتطورها الكبير والمستمر على مستوى البنية التحتية والأصعدة كافة. 

ويفتح الحدث العالمي الطريق الى نقل للعالم بأسره مدى التطورات الكبيرة والنهضة العمرانية التي تحققها الإمارات كدولة رائدة في شتي المجالات، كما يوضح للعالم بصمات تقدم القطاع الرياضي الذي يزداد تألقاً وتطوراً بفضل استضافة الفعاليات العالمية.

وتأتي النسخة الحالية بزيادة المسارات وتنوعها وذلك لمسافة أكثر من 1000 كلم، خلال 7 أيام وهذا يزيد عن المسافة التي خصصت للحدث في النسخة الماضية. وان زيادة إعداد المسارات تؤكد على مدى التطور السريع لطواف الإمارات الذي يأتي بجديد في كل نسخة، على حسب رؤية وخطة اللجنة العليا المنظمة والكوادر المحلية.

وبالتأكيد أن استمرار تنظيم الحدث المميز ينعكس إيجاباً على  انتشار وتطور رياضة الدرجات الهوائية في الإمارات، ويزيد من عدد عدد الممارسين لهذه الرياضة في الدولة ولاسيما انه بات يتضاعف في السنوات الأخيرة، وحسب الإحصائيات أن العدد تخطى 10 عشرة الاف مشارك الجزء الأكبر منهم مسجل في كشوفات الاتحاد كدراجين هواة ومحترفين، وذلك بفضل الدعم الذي تحظى به هذه الرياضة من دعم القيادة الرشيدة وإقامة مثل هذا المحفل الذي يجمع نخبة نجوم اللعبة في العالم، وهناك عدد مقدر من الأندية والفرق في الدولة باتت تحرص على العمل والمشاركة في البطولات من أجل التطوير وصقل المواهب الاماراتية وصولا الى العالمية ، ضمن الحدث عبر عدد من اللجان.

من جانبه أكد سعادة مطر اليبهوني، رئيس نادي أبوظبي للدراجات، أن الإمارات تتطلع الى مزيد من النجاحات التي حصدتها النسخة الأولى من الحدث العالمي البارز في رياضة الدراجات الهوائية، بالاستعدادات المكثفة والاحترافية في النسخة الثانية من الطواف

 وقال: إن اهتمام الدولة ودعم القيادة الرشيدة لرياضة الدراجات الهوائية، وراء تنظيم الحدث المهم الذي يأتي بمشاركة نخبة النجوم على مستوى العالم في هذا الرياضة الجاذبة والمفيدة لصحة الأنسان، مؤكدا أن دعم القيادة الرشيدة جعل من الطواف منصة عالمية تتسابق الفرق والدراجين العالميين لوضعها ضمن أجندتهم في الموسم وجذب أفضل نجوم العالم للمشاركة.

وأشار اليبهوني إلى الفوائد العديد التي يحققها الحدث العالمي بالدولة وقال: تنظيم طواف الإمارات يحقق مكتسبات ونجاحات عظيمة ويساهم في انتشار وتطور رياضة الدراجات الهوائية في الدولة، وزيادة عدد الفرق والممارسين من الهواة والمحترفين، بالإضافة الى التفاعل المجتمعي بالرياضة وينعكس إيجاباً على خطط وبرامج توسيع قاعدة اللعبة واكتشاف المواهب.

وأكد اليبهوني أن استمرار طواف الإمارات يعزز المكانة والثقة التي تحظى بها الدولة لدى الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، وتواصل التعاون المشترك بين الطرفين خاصة بعد أن اثبتت الكوادر الإماراتية قدرتها على تقديم عمل متميز خلال النسخة الأولى والتي حظيت بإشادات الاتحاد الدولي وكل الدراجين العالميين.

 وأشار رئيس نادي أبوظبي للدراجات إلى أن مشاركة فريق الإمارات في الطواف بطموحات كبيرة تتمثل في مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها في النسخة الأولى، ذاكرا أن أبطال الدولة في قمة الجاهزية للمشاركة ومنافسة الفرق العالمية وأضاف: نأمل أن يقدم فريقنا المستوى المتوقع منه وإن تكتمل النجاحات بالتنظيم المبهر المتوقع للحدث العالمي، وهو الشيء الذي يتحقق بتعاون الجميع مع الحرص على إظهار الوجه الحضاري للدولة.