7 أيام بين المعالم السياحية والصحراء طواف الإمارات.. جولة تاريخية أمام العالم

المصدر: ADSC 17/02/2020 12:00:00 ص :

تواصل التحضيرات لانطلاقة النسخة الثانية من طواف الإمارات الدولي 2020، الذي يقام خلال الفترة من 23 إلى 29 فبراير الجاري، بتنظيم مشترك بين المجالس الرياضية في أبوظبي ودبي، وذلك تحت مظلة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية ضمن أجندة سباقاته لعام 2020، وهو الحدث الكبير الذي ينطلق من دبي دانة الدنيا وينتهي في أبوظبي عاصمة الرياضة العالمية بمشاركة 20 فريقا عالميا تضم نخبة من أبرز فرق ونجوم العالم في سباقات الدراجات الهوائية للمحترفين.

 ويمثل السباق في مراحله الـ7 ، رحلة سياحية على مدار 7 أيام ليس فقط للدراجين العالميين المشاركين بل أيضا للجمهور والمتابعين على شاشات الفضائيات بالإضافة إلى المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل نقل الطواف على الهواء مباشرة.

ويقدم الطواف للعالم أبرز معالم الدولة التاريخية والتراثية والثقافية والسياحية وتضاريسها الجغرافية والطبيعية ويتيح لنخبة الدراجين التنافس في بيئة متنوعة تشمل الطرق الحديثة في داخل المدن، والصحارى والجبال والبنيان العمراني والمناطق الساحلية، بما يتماشى مع الهوية الوطنية الجديدة، وهو النموذج الأمثل سباقات الدراجات.

وتبدأ المرحلة الأولى من الطواف يوم 23 فبراير، بمرحلة "واحة دبي للسيليكون" لمسافة 148 كم، والتي تتميز بالطبيعة الصحراوية للتضاريس في معظمها باستثناء بعض المناطق داخل مدينة دبي، بعد أن ينطلق الدراجون من ذي بوينت في نخلة جميرا، وتعد منطقة النخلة من أشهر المناطق السياحية في دبي، ويقطع الدراجون الطريق في اتجاه منطقة القدرة ومحمية المرموم الطبيعية وهي المناطق التي باتت لها شعبية كبيرة في ظل إقامة وتنظيم عدد كبير من البطولات فيها منها بطولة السلم للدراجات الهوائية، وتحدي الصحراء ومدينة دبي للقدرة التي تقام فيها سباق الخيول للقدرة، وهي من المعالم السياحية المعروفة.

ويتحول الطواف إلى المرحلة الثانية يوم 24 فبراير وهي من المراحل المعروفة للدراجات وهي مرحلة "حتا -سد حتا" لمسافة 168 كم، من جبال الحجر من حتا ويمر المسار عبر جبال الحجر والصحراء المحيطة بها على طرق واسعة ومستقيمة تتميز بتموجاتها المتواصلة، وبعد الوصول إلى نقطة الانعطاف في الفجيرة يلتف المسار عائدًا نحو حتا، ثم يتجاوز منطقة المنيعي وينعطف نحو الحويلات ومنها إلى حصن حتا، وخلال هذه المرحلة سيتابع المشاركون عدد كبير من المعالم السياحية في الدولة، وسد حتا معروف نظرا لوجوده في نهاية السباقات على مدار سنوات طويلة بطواف دبي وأيضا في النسخة الأولى من طواف الإمارات، والوصول إليه من أصعب مراحل السباق عند خط النهاية، خاصة أن نسبة انحداره 17%، وهو ما يمثل صعوبة كبيرة في الصعود إليه.

كما أن منطقة حتا معروفة بالسياحية الرياضية وتسلق الجبال بالإضافة إلى رياضات التحدي، وكذلك المنطقة من حتا للفجيرة وتنوع التضاريس الجبلية والسهول مما يجعلها مرحلة أشبه بلوحة فنية رائعة.

ويواصل الدراجون رحلتهم السياحية في المرحلة الثالثة ( مرحلة الإمارات) يوم 25 فبراير، وهي مرحلة "المرموم – جبل حفيت" لمسافة 184 كم، بين دبي وأبوظبي، ومنطقة المرموم من المناطق التراثية المشهورة والتي تضم عدد كبير من العزب التي تهتم بتربية الهجن، بالإضافة إلى ميدان المرموم للهجن ونادي دبي لسباقات الهجن الذي ينظم سنويا عدد كبير من السباقات الخاصة برياضة الهجن، ويتجه السباق إلى العين التي تضم عدد كبير من المعالم السياحية بداية من مدخل المدنية والمبزرة الخضراء، التي يقصدها عدد كبير من السائحين وحديقة الحيوانات في اتجاه جبل حفيت الذي يمثل خط النهاية وهو من الجبال المعروفة في المنطقة ويقصده السائحون للتنزه.

وينتقل الطواف إلى المرحلة الرابعة "بنك الإمارات دبي الوطني" لمسافة 173كم يوم 26 فبراير الجاري، وهي المرحلة التي تطوف معالم دبي السياحية من الداخل حيث ستكون الانطلاقة من حديقة زعبيل وهو ما يعني أن الانطلاقة ستكون على مقربة من البرواز أشهر المعالم الحديثة في دبي، ويطوف أيضا عدد من المعالم في اتجاه حديقة مشرف التي تعد قبلة للزائرين، وموتور سيتي ثم التحول مجددا إلى خط النهاية في سيتي ووك، المعروفة والقريبة من برج خليفة أعلى برج في العالم، ودبي مول.

ويعود الطواف من جديد في المرحلة الخامسة يوم 27 إلى العين في مرحلة "العين" لمسافة 162كم، وتكشف هذه المرحلة معالم العين من الداخل والمعالم السياحية فيها حديقة العين للحيوانات، القطارة، هيلي، واحة العين إلى أن يصل إلى المبزرة الخضراء حيث يبدأ بصعود جبل حفيت لمسافة 10 كيلومترات حتى يصل إلى خط النهاية.

أما في المرحلة السادسة "أدنوك" لمسافة 158 كم، تنطلق يوم 28 فبراير الجاري، حيث يبدأ المسار من الرويس ويمتد ما بين البحر وحتى أطراف الصحراء، في اتجاه مضمار المرفأ، وهي من المعالم المعروفة في أبوظبي في الوقت الذي سيكون الختام بالمرحلة السابعة يوم 27 وهي مرحلة "أبوظبي" وتكشف معالم أبوظبي بداية من جزيرة المارية، ثم جزيرة ياس، الشهيرة التي تضم حلبة ياس العالمية لسباقات الفورمولا، ومن مرسى ياس يتجهون نحو الراحة مرورًا بالمسجد الكبير ومدينة خليفة، وجزيرة السعديات ومتحف اللوفر أبوظبي والكورنيش ثم منطقة كاسر الأمواج، وهي من أكبر الجولات السياحية التي تكشف معالم العاصمة في سباق واحد.

من جهته قال سعادة أسامة الشعفار رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي للدراجات:" الطواف بنسخته الثانية يمثل تحديًا جديداً لنخبة الفرق ونجوم العالم الذين سيمرون بأبرز معالم الدولة وطبيعتها الرائعة بعد أن برهنت النسخة الأولى أحقية طواف الإمارات لمكانته كحدث عالمي بارز في الأجندة الرياضية العالمية، وهذا العام سيشهد الطواف مشاركة عدد كبير من النجوم من المشاركين في طواف فرنسا.

وأوضح أن الطواف يمثل مكسباً مهما أمام وبالطبع سيحمل الجميع عن النسخة الأولى سواء في مراحل الطواف التي تغيرت وأيضا عدد الدراجين النجوم الذي يشاركون لأول مرة، والطواف سينقل للعالم اروع صور ومشاهد التقدم العمراني للدولة بمدنها وإماراتها السبعة ويعد من اهم السباقات العالمية في اجندة الاتحاد الدولي والمسارات تؤكد على التنوع المميز لكافة المراحل بتضاريسها المميزة.

وأشار إلى أن جميع المؤسسات على مستوى الدولة تدعم الطواف والمراحل وحدت الجهود في كل إمارات الدولة، واكتسبنا خبرات تنظيمية كبيرة وأثبتنا جدارة كبيرة في التنظيم والاستعداد للحدث كما أن نجاح التنظيم يرسخ ريادة الإمارات في تنظيم كبرى الفعاليات الرياضية العالمية في ظل الدعم الكبير من القيادة الحكيمة التي لديها ايماناً مطلقاً بأهمية الرياضة ودورها في تحقيق التقارب والتلاقي بين الشعوب في موطن السلام والمحبة، ونشكر جميع وسائل الإعلام على دعم طواف الإمارات للعام الثاني، ونقدر جهودهم لأن المنظمة متكاملة في التنظيم بجهود الجميع.