ايوان كاليب يتوج بلقب مرحلة حتا في طواف الإمارات

المصدر: ADSC 24/02/2020 12:00:00 ص :

توج الأسترالي ايوان كاليب من فريق لوتو سودال البلجيكي بطلا للمرحلة الثانية (حتا) لطواف الإمارات السباق العالمي الوحيد في الشرق الأوسط، الذي يقام ضمن أجندة سباقات الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، ويستمر حتى 29 الجاري، بمشاركة 140 دراجاً عالمياً يمثلون 20 فريقاً من 5 قارات، بمسافة إجمالية للسباق تصل إلى 1122 كلم.

وقطع كاليب الذي سبق أن حقق لقب هذه المرحلة في العام الماضي، مسافة السباق الممتدة لـ168 كم  في زمن قدره 4:18:16 ساعات، فيما حل الايرلندي سام بينت دراج فريق كويك ستيب البلجيكي في المركز الثاني و الفرنسي أرنود ديمار دراج فريق غروباما في المركز الثالث.

وانتزع كاليب القميص الأحمر لمتصدر السباق الذي ترعاه طيران الإمارات من الدراج الألماني باسكال أكرمان، كما انتزع منه أيضا القميص الأخضر لمتصدر السباق بالنقاط برعاية مبادلة، فيما احتفظ الصربي فيليكو ستونيتش  من فريق فيني زابيو الإيطالي بالقميص الأسود المخصص للسرعة برعاية طيران أبوظبي بتصدره الترتيب بـ29 نقطة و حصل الروسي نيكولاي شركاسوف من فريق غازبروم  على القميص الأبيض المخصص للمتصدر تحت 25 سنة برعاية نخيل بعدما تصدر الترتيب بـ7:47:36 ساعات وبفارق 3 ثوان عن تادي بوغتشار دراج فريق الإمارات.

وبنهاية المرحلة الثانية تصدر ايوان كاليب طواف الإمارات بزمن قدره 7:47:19 ساعات وبفارق 12 ثانية عن  الايرلندي سام بينت الذي حل في المركز الثاني و جاء الفرنسي أرنود ديمار في المركز الثالث بفارق 16 ثانية.

وحضر مراسم التتويج عند خط النهاية بسد حتا، سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة العليا للطواف وعارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي نائب رئيس اللجنة المنظمة للطواف وأسامة الشعفار رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي للدراجات وناصر أمان آل رحمة مساعد الأمين العام لمجلس دبي الرياضي وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة للطواف وممثلي الهيئات و الشركات الراعية..

وانطلقت المرحلة الثانية من قرية حتا التراثية وسط سلسلة جبال الحجر والصحراء المحيطة بها على طرق واسعة ومستقيمة تتميز بتموجاتها المتواصلة، وبعد الوصول إلى نقطة الانعطاف في الفجيرة التف المسار عائدًا نحو حتا، ثم تجاوز منطقة المنيعي المعروفة بمزارعها وانعطف نحو الحويلات ومنها إلى حصن حتا، والقرية التراثية إلى خط النهاية بسد حتا.

وبلغ معدل سرعة السباق 39,029 كم في الساعة لكنها ووصلت أحيانا إلى 53 كم و60 كم وتجاوزت 70 كم في الساعة في بعض المنحدرات.

ويدخل الطواف اليوم، مرحلته الثالثة ( الإمارات) بشعار الهوية الوطنية "المرموم – جبل حفيت" لمسافة 184 كم بين دبي وأبوظبي، وينطلق الدراجون من منطقة القدرة، ويمر المسار في الصحراء على طرق طويلة مستقيمة إلى أن يصل إلى مدينة العين، حيث يمر الدراجون بالكثير من معالم المدينة، بما في ذلك بعض الأجزاء المشتركة مع المرحلة الخامسة، فيما تختتم غدا آخر المراحل الأربع التي استضافتها دبي خلال الأيام الأربعة الأولى للسباق قبل التحول إلى العاصمة أبوظبي التي تستضيف المراحل 5 و6و7.

وعبر الدراج الاسترالي ايوان كاليب عن سعادته بالتتويج بالمرحلة الثانية من طواف الإمارات مرحلة حتا، مؤكدا أنه استعان بخبرته لحسم لقب هذه المرحلة التي وصفها بالصعبة، وقال: اخترت التمركز الصحيح وضغطت على نفسي في الأمتار الأخيرة وسط منافسة قوية من سام بينت.

وأضاف:“ سعيد للغاية بالانجاز الذي حققته خلال هذه المرحلة الصعبة والهامة في الطواف، لقد واجهت العديد من الصعوبات طوال السباق، ولكن مساعدة الزملاء كان له الدور في دعمي كثيرا خاصة في المرحلة الأخيرة من الصعود.

ولفت ايوان كاليب إلى انه كان خائفا للغاية خلال الأمتار الاخيرة من هذه المرحلة خاصة بعد احتدام المنافسة بين جميع الدراجين، ولكن الثقة الكبيرة ودعم الزملاء كان له الدور في دعمي من أجل نيل اللقب.

100 دورية في المرحلة الرابعة  

أكد العقيد جمعة سالم بن سويدان، نائب مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي أن الخطة المرورية لطواف الإمارات تختلف من مرحلة إلى أخرى ويتم تحديدها قبل انطلاق السباق بفترة طويلة بعد عملية مسح لكل المسارات، حيث يتم تكثيف دوريات الشرطة في المراحل التي تمتد وسط المدينة وتقل في المراحل الخارجية، وأضاف: تم تخصيص بين 45 و50 دورية للمرحلة الأولى لانها بدأت من جزيرة النخلة وامتدت على مسارات خارجية قبل أن تنتهي في قلب واحة دبي للسيليكون، بينما قمنا بتخصيص 22 دورية فقط لمرحلة حتا لأنها تقام في مسار جبلي وخارج المدينة في جزء كبير ، و15 دورية في المرحلة الثالثة "المرموم – جبل حفيت" التي تمتد لمسافة 184 كم بين دبي وأبوظبي.

وتابع: في المرحلة الرابعة (بنك الإمارات دبي الوطني) الممتدة لمسافة 173كم وسط مدينة دبي وتنطلق من حديقة زعبيل وصولا إلى منطقة سيتي ووك سيتم تخصيص 100 دورية.

وأوضح العقيد جمعة سالم بن سويدان أن هناك 3 عوامل سيتم أخذها بعين الاعتبار في المرحلة الرابعة التي تمر في قلب مدينة دبي، أولا أن ريتم السباق سريع ويحتاج إلى سرعة في إغلاق الحركة، وثانيا ضرورة الإعلام عن النقاط والمناطق التي وصل إليها الطواف في كل مرة، وثالثا يتوجب على دوريات المقدمة أن تتحلى بالسرعة في تنفيذ مهامها باعتبار أن أغلب المناطق التي يمر بها السباق فيها أسواق وتكون مزدحمة دائما.

وصرح عقيد جمعة سالم بن سويدان  الخبرة التي اكتسبتها شرطة دبي من خلال طواف دبي وطواف الإمارات العام الماضي ساعدتها في اختصار الجهود وتجنب إغلاق الطرق إلا في حالات استثنائية في الأماكن التي لا يوجد بها تحويلات على أن لا يستمر غلق الطريق 5 دقائق ويتم فتحته عقب مرور الكوكبة مباشرة، مشيرا إلى أنه في كثير من الحالات يتم  تحويل الحركة إلى طرق بديلة حتى لا يتم تأخير المستخدمين.

39 % من الدراجين يشاركون للمرة الأولى

39% من المشاركين في النسخة الثانية لطواف الإمارات يتواجدون للمرة الأولى ولذلك ليست لديهم أي خلفية عن مسارات السباق وهم بصدد اكتشافها في كل مرحلة، بينما  61% سبق لهم المشاركة في النسخة الأولى العام الماضي أو من ضمن المتسابقين الذين تواجدوا في إحدى النسخ السابقة لطوافي دبي وأبوظبي.

ويعدّ  البريطاني مارك كافنديتش دراج فريق البحرين ماكلارين والاسباني أليخاندرو فالفيردي كابتن فريق موفي ستار   و الأسترالي  ايوان كيلب دراج فريق لوتو سودال البلجيكي  و الايرلندي سام بينت دراج فريق كويك ستيب البلجيكي والهولندي ديلان غرونويغن من فريق فيسما من بين أكثر الدراجين الذين يعرفون مسارات الطواف بحكم مشاركاتهم السابقة. 

الجماهير تحيّ الدراجين

شهد مسار المرحلة الثانية لطواف الإمارات اصطفاف الجماهير بجانب الطريق لتحية الدراجين في العديد من المناطق السكنية والقرى التي مر بها السباق مثل قرية المنيعي المتواجدة ما بين الجبال في منطقة حتا، حيث خرج الأهالي للترحيب بالدراجين وتحفيزهم على المنافسة بقوة خلال 25 كم الأخيرة من السباق رافعين لافتات عليها صورة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وعبارة البيت متوحد.

"طواف الإمارات" يعيد دراج انجليزي إلى الحياة بعد توقف 8 أشهر

أعاد طواف الامارات الحياة إلى دَراج فريق انيوس الإنجليزي، كريس فروم، بعد أن انقطع عن خوض منافسات السباقات العالمية بسبب حادث طرق تعرض لها قبل ثمانية أشهر تقريباً.

فقد ظهر كريس فروم في المرحلة الأولى من طواف الامارات بعد أن تعافى نسبيا من الإصابة، اذ تمكن أن يصل برفقة الدراجين الاخريين إلى خط النهاية.

وبين على فروم أنه كان يعاني من مشاكل في ساقة اليمنى، ومازالت أثار الكسر في الضلع الأيمن كانت واضحة عليه إلا أنه تغلب على كل هذا ونجح فيما كان يُخطط عليه بإنهاء السباق دون التخطيط لحسابات الفوز أو الخسارة.

فريق أنيوس من جانبه كان سعيد بما أقدم عليه "فروم" في اليوم الأول، ولتحفيزه على مواصلة جهوده في طواف دبي فقد أقاموا له حفلاً بسيطاً بحضور شقيقه الذي حضر برفقته لمساندته في هذا السباق الذي يشهد أفضل مشاركة من نخبة دراجي العالم.

واعترف الدراج البريطاني، أن مرافقة المجموعة إلى خط النهاية هو انتصار كبير في حد ذاته.

وقال في تصريحات صحافية: " إنه شعور جيد حقًا أن أعود لسباقات النخبة، هناك الكثير من المتسابقين الذين جاءوا إليّ قائلين إنه من الجيد أن أعود"

وأضاف: "لقد أظهرت أنه كان من الممكن العودة بعد فترة طويلة، ما زال هناك طريق طويل للعود إلى المستوى الذي كنت فيه قبل الحادث، ولكن المشاعر الأولى كانت جيدة حقًا، لقد شعرت بالرضا لمجرد الحصول على رقم سباق، وخرجت رفقة زملائي مرة أخرى لأحارب معهم في سباقات الطريق".

وأشار: "لأكون صادقًا، كنت متحمسًا حقًا لطواف الامارات لقد مرّ ثمانية أشهر فقط ولكنني شعرت وكأنها أطول، كانت هناك مناقشات عدة حول مستقبلي مع عالم الدراجات، كان الكثيرون يتوقعون أن أغيب لما هو أكثر من ذلك، لم أكن بوسعي أن أسير على قدامي بشكل طبيعي، وكنت "أعرج" أمام الجميع لهذا لم يتوقع أحد أن أصل لما أنا عليه الأن."

وتابع فروم بقوله: "أعرف أنني لست هنا من أجل الفوز لكن يمكنني أن أخوض السباق في مراحله السبع وأفعل ما في وسعي للفريق كما قلت، إنه أول سباق لي بعد ثمانية أشهر، وأنا لا أستطيع تعيين توقعات عالية جدًا، فكوني هنا مجرد نصر كبير بالنسبة لي.