تجارب معرفية ثرية في جلسات الافتتاح... قمة القيادات تسلط الضوء على دور أبوظبي العالمي وجذبه للاستثمار الرياضي

21/01/2020 12:00:00 ص :

انطلقت بمكتسبات وتجارب معرفية ثرية... أعمال قمة قادة الرياضة العالميين، بمشاركة 450 من نخبة القيادات ورواد الأعمال وصناع القرار الرياضي الدولي، التي تقام بتنظيم مجلس أبوظبي الرياضي، في المركز الإعلامي لحلبة مرسى باس، ضمن محاوره التطويرية المتواصلة وأجندة فعالياته المتنوعة الداعمة لترسيخ مكانة أبوظبي وريادتها العالمية.

وشهد أعمال القمة في اليوم الأول معالي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة في مصر والأمير عبدالله بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود مالك نادي شيفلد يوناتيد وسعادة عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي وسعادة سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي وسعادة سلامة العميمي مدير عام هيئة "معاً" للمساهمات المجتمعية في أبوظبي وسعادة راشد عتيق الهاملي مدير عام مؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصر في أبوظبي والدكتور رجاء الله السلمي وكيل الهيئة العامة للرياضة السعودية للإعلام والعلاقات  والأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم، بجانب عدد كبير من قيادات الاتحادات الرياضية والمؤسسات والمنظمات والشركات العالمية المتخصصة والرائدة في قطاع الرياضة والاستثمار والفعاليات.

وانطلقت أعمال المؤتمر بكلمة ترحيبية من جيمس وورال المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة القيادات التي استعرض فيها أهمية القمة السنوية الثانية في أبوظبي ودورها في دعم نمو سوق الرياضة في أبوظبي ، في ظل الرغبة الكبيرة للمستثمرين من القيادات والشخصيات التنفيذية لكبرى المؤسسات والشركات للتواجد هنا في أبوظبي والمشاركة في دعم الأفكار والاستراتيجيات الرئيسية لدعم علاماتهم وهويتهم التجارية ، بعد أن غدت أبوظبي مركز عالمي رائد في الرياضة ومدى جذبه للاستثمار والتفاعل الرياضي الدولي في ظل النجاحات الكبيرة والعوامل المهمة التي تتميز بها العاصمة.

وشهد اليوم الافتتاحي 6 جلسات، بدأت أولى اعمالها بجلسة دور أبوظبي كمركز عالمي للرياضة" وتحدث فيها سعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي الذي نقل تحيات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي للحضور ورحب بجميع المشاركين في أعمال النسخة الثانية لقمة القيادات الرياضية العالمية.

وقال: تمثل القمة امتداداً مهما لخطط وبرامج أبوظبي المتواصلة لاستقطاب وجذب أهم الفعاليات والملتقيات الرياضية الدولية التي أثمرت العام الماضي عن فوز أبوظبي بجائزة الوجهة السياحية الرياضية في العالم.

وأضاف : إن تنظيم قمة القيادات الرياضية العالمية، يأتي في إطار حرص أبوظبي للاستعداد نحو الخمسين القادمة التي تمثل انطلاقة الحقبة والهوية الجديدة للإمارات، حيث سيكون عام 2020 المحور الرئيسي في اعداد وتبني أهم الخطط والمبادرات المستقبلية التي تسهم بصناعة افاق جديدة للرياضة في أبوظبي والإمارات بصفة عامة، إذ يشهد العالم تطوراً سريعاً، ونحن من خلال هذه المؤتمرات نحاول أن نواكب المستجدات العالمية لاستدامة حضورنا في مصاف الدول المتقدمة.

وتابع: أبوظبي تقود اليوم النموذج المتطور للرياضة في المنطقة، حيث استقبلت في عام 2019 العالم بأسره وفتحت ذراعيها للجميع، واحتضنت مجموعة كبيرة من الفعاليات بفترة زمنية قياسية، لتؤكد على مكانتها الصلبة ببنيتها التحتية القوية بجانب الموارد الاقتصادية والكوادر البشرية التي أشرفت على تقديم صورة مذهلة لكافة شعوب العالم بتنظيم فاق التوقعات وتجاوز الحدود وبلغ أعلى مراتب الإشادات الواسعة من قبل الاتحادات والمنظمات الرياضية الدولية.

واكمل العواني : نقف هنا عند حدث استثنائي كبير "الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية "أبوظبي 2019 "، الذي نفخر ونفاخر العالم اجمع بتجربة استضافة الإمارات للحدث الأكبر منذ تأسيس حركة الأولمبياد الخاص ... وكان من العوامل الرئيسية التي تقف وراء استضافة الأولمبياد الإنساني الملهم، الدعم السخي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، مضيفا : أقيم الحدث على مدار 8 أيام، وشهد مشاركة 7500 ألف رياضي ورياضية بإشراف 3000 مدرب يمثلون 190 دولة وشاركوا في 24 رياضة، وبلغ عدد المتطوعين 20 ألف متطوع، كما شهدت المنافسات حضور جماهيري وصل إلى 500 الف متفرج، ووصل عدد محطات البث المباشر إلى 60 قناة تلفزيونية لـ 183 دولة لتصل فعاليات الأولمبياد الخاص إلى أكثر من 760 مليون عائلة.

وتابع : نواصل مسيرة المنجزات، حيث أقيمت كأس آسيا للمرة الأولى منذ انطلاق مسيرتها في عام 1956، بحلة جديدة على أرض الإمارات وبمشاركة 24 منتخباً، وشهدت 51 مباراة، على مدار 28 يوماً باستضافة 4 مدن : أبوظبي، دبي، الشارقة، العين، مضيفا : إن البطولة حظيت بمتابعة أكثر من 2.5 مليار مشاهد لمبارياتها في 55 دولة مختلفة، كما بلغ الحضور الجماهيري لمباريات البطولة 700 ألف مشجع، ونجحت البطولة من تحطيم كافة الأرقام القياسية عبر كافة القنوات الرقمية للاتحاد الاسيوي وسجلت أكثر من 836.8 مليون تفاعل، لتحقق أرقاما بلغت اضعاف نسخة عام 2015 في استراليا.

وقال : نفخر بالمكتسبات المهمة التي تحققها السباقات المجتمعية لمجلس أبوظبي الرياضي في كل عام، وما تمثله من امتداد مميز لخططنا الطموحة التي ساهمت بارتفاع نسبة المشاركين من جميع الجنسيات وزيادة أعداد المواطنين.

وأضاف : شهدت العاصمة في السنوات الخمس الأخيرة تفاعل رياضي كبير في ظل استضافتها لأهم الفعاليات الرياضية العالمية مثل: كأس العالم للأندية 2017 و2018، بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو السنوية، أسبوع أبوظبي للتحدي يو أف سي ، بطولة جراند سلام أبوظبي للجودو ، طواف الإمارات ، بطولة أبوظبي اتش اس بي سي للجولف ، بطولة أبوظبي العالمية للترايثلون، سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 ، ماراثون أدنوك أبوظبي، بطولة مبادلة العالمية للتنس، لتتصدر أبوظبي مشهد التفوق الرياضي العالمي ، بعد أن غدت ملتقى لنخبة الفعاليات التي يشارك فيها أبرز النجوم والأبطال وصناع القرار الرياضي.

وتابع : تسجل رياضة المرأة حضوراً بارزا في مشهد التطور الرياضي الذي تعاصره أبوظبي في ظل الخطط والمساعي الدؤوبة لأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، حيث تمثل اسهامات الاكاديمية دوراً بارزاً في عمليات تطوير رياضة المرأة وقيادة طموحاتها للمشاركة والتنافس بمختلف المسابقات والمحافل الرياضية.

واختتم  العواني الجلسة بالقول : انطلاقاً من رؤية ورسالة أبوظبي ودورها الريادي في الحركة الرياضية الدولية، فقد أعددنا الخطط المستقبلية والبرامج الجديدة والمبادرات الهادفة، بحزمة مهمة من الفعاليات ذات الحضور العالمي الكبير لكي تنسجم مع التطلعات المستقبلية لحكومة أبوظبي، ولتحافظ أبوظبي على موقعها الرائد والمتميز عالمياً.

وشهدت الجلسة الثانية التي جاءت بعنوان "الرؤية بعيدة المدى"  الخاصة بالاستثمار الرياضي، حيث تحدث فيها  الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود مالك نادي شيفلد يونايتد، عن قصة نجاح النادي  وعودته للدوري الإنجليزي الممتاز ، واعرب عن سروره بالتواجد في قمة القيادات الرياضية العالمية الذي يقام بأعلى مستوى للمؤتمرات المختصة بريادة الأعمال الرياضية، وقال : تمثل هذه القمة  منصة مهمة للقاء قادة الرياضة في مختلف الرياضات والتخصصات ، وتتيح لنا تبادل الأفكار والخبرات والنقاشات المهمة حول اهم الاستراتيجيات الخاصة بالتطور الرياضي.

كما استعرض تجربته وشغفه الكبير بالرياضة واهتمامه بمتابعة وحضور مباريات الدوري الإنجليزي منذ 25 عاماً ، وقال: الاستثمار في الرياضة اذا كان اقل من "البريمير ليغ" الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون محفوف بالمخاطر ومكلف بالوقت نفسه ، وعن تجربته في ملكية نادي شيفليد يوناتيد قال : من الضرورة التوازن في النفقات وإدارتها بشكل جيد ومؤسسي‏ ويساهم الدخل المستقل والتسويق الجيد لتنمية الموارد ورفع  مستوى الأندية في الدوريات المختلفة، وأضاف : استثمارنا في الدوري الإنجليزي هي قصة نجاح في دوري صعب يتطلب العمل بشكل مستمر"

واعرب عن فخره بالتجربة النموذجية الناجحة لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي التي اكدت الكفاءة الإدارية ودورها المهم في قيادة مسيرة النادي نحو النجاحات.

وقال :إن شغفه وحبه لكرة القدم بصفة عامة والدوري الإنجليزي بصفة خاصة قاده لخوض تجربة الاستثمار الرياضي عبر امتلاك نادي شيفيلد، مستعرضاً تجربته الاستثمارية على مدار السنوات القليلة الماضية وأبرز طموحاته في هذا المجال، مضيفا : إن هدفه مع النادي ضمان البقاء ضمن الأندية العشرة الأوائل في الدوري الإنجليزي في المرحلة الحالية، وأن هناك طموحات لتكوين مجموعة رياضية عبر الاستثمار في أندية أخرى مستقبلاً، لافتاً إلى امتلاكه لناد في أحد أندية الدرجة الأولى في بلجيكا، وأن الاستثمار الرياضي نظراً لكلفته العالية فإنه يتطلب عملاً مدروساً وبخطط علمية على أعلى مستوى لتحقيق المكاسب المرجوة.

وتابع :" حبي لكرة القدم وبعد تركي لمنصبي الحكومي جعلني أفكر في الاستثمار الرياضي خاصة وأنني شغوف بلغة الأرقام والحسابات ووضعنا هدفاً عند بداية العمل مع شيفيلد يونايتد بالصعود إلى البريمييرليغ خلال 5 سنوات إلا أن العمل الجاد قادنا لتحقيق هدفنا في عام ونصف فقط، ورغم أن شيفيلد لا يركز بالمقام الأول على النتائج أو الأرباح وإنما مدى تأثيره كونه فريق يمثل مدينة كبرى، مشدداً على أن ما حققه شيفيلد في الفترة الأخيرة يمثل قصة نجاح ملهمه رغم صعوبة الدوري الإنجليزي.

وشدد بن مساعد على أهمية اعتماد الأندية في المنطقة العربية على الاستثمار الرياضي وتحسين مفهوم التسويق وتقليل الاعتماد على الدعم الحكومي لتحقيق الاستدامة المطلوبة، مشيراً إلى أن الاستثمار يتطلب التوازن بين النفقات وإدارتها بالشكل الصحيح وإيجاد موارد دائمة لتحقيق تلك الاستدامة والتطور. 

واستعرضت الجلسة الثالثة بعنوان " كيف سيكون التمويل الرياضي في المستقبل" وتحدث فيها كل من : خافيير الونسو الرئيس التنفيذي لمؤسسة كوزموس، وجييري كاردينال مؤسس ومدير عام بيرد كابيتال.

وبعدها تحدث معالي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة في مصر بجلسته تحت عنوان " دور مصر في الرياضة العالمية" عن سلسلة جديدة من المشاريع تدخلها وزارته في مصر من بينها مجموعة من المنشآت الجديدة ومن بينها مشاريع استثمارية تبلغ في مجملها ملياري جنيه، وتوفر عوائد مالية للحكومة بنظام حقوق الانتفاع.

وقال: لدينا استاد في كل محافظة، وبدأنا التعامل مع القطاع الخاص لتطوير هذه الملاعب، ونعتمد على فلسفة تحويل المنتج والرياضة إلى منتج استثماري وعملنا مصنع نجيل صناعي هو الأول من نوعه وبنسب مختلفة بين عدد من الوزارات الحكومية، ودعمنا كذلك صناعة الكرة وقريبا سيكون هناك أول كرة قدم مصرية مصنعة مصريا وهي من الصناعات المكملة

وأضاف: كما أنشأنا شركة للخدمات الرياضية خاصة، وأشهرنا شركة ادخلنا فيها قطاعات أخرى لصيانة وتشغيل المنشآت الرياضية وإدارة الخدمات الرياضية، وهي في اطار خطة تقوم على امتداد عملها إلي الخارج في المستقبل.

وأوضح صبحي أن مصر بها 4330 مركزا للشباب تم طرحها للقطاع الخاص لمدة تترواح من 9 إلى 25 سنة، وتحقق من هذا الطرح ما يقارب من 900 مليون جنيه استثمارات في 17 شهر، وهو ما ميثل توفيرا في ميزانية الدولة.

وذكر الوزير أن أمم أفريقيا التي استضافتها مصر مؤخرا مثلت تحديا كبيرا، لكنهم نجحوا فيه بإنجار 6 ملاعب بمواصفات عالية خلال 4 أشهر فقط، كما أشار إلى إنشاد وتطوير عدد كبير من الصالات المغطاة بسعات مختلفة.

وتطرقت الجلسة الرابعة للمتغيرات في كرة القدم"، والتي تحدث فيها ستيف ماكلارين مدرب منتخب إنجلترا السابق ونايجل ادكينس مدرب سابق في البريمير ليغ.

وقال ماكلارين : تلعب التكنولوجيا دوراً بارزاً في احداث الفوارق والتغييرات في الرياضة بصفة عامة وتطوير أداء اللاعبين ، ويمثل ادراج تقنيات تكنولوجية حديثة مثل "الفار" الى كرة القدم، دعما مهما لحكام الكرة لاتخاذ القرارات الصائبة، فيما شهدت الجلسة الخامسة  استعراض  "المسار المستقبلي لرياضة الجولف" بمشاركة المتحدثين نافين سينج المدير التجاري للاتحاد الأمريكي للجولف، وجاي كيننجز نائب الرئيس التنفيذي لكأس رايدر للجولف والرئيس والمدير التجاري للجولة الأوروبية للجولف، وتطرقت الجلسة للقوانين الجديدة ومسار تطور اللعبة مع  المستجدات المتسارعة التي نشهدها خلال المرحلة الحالية والمقبلة.

وقال جاري كينجز : هناك خطط لإقامة كاس العالم للجولف ، لتجمع لاعبين ولاعبات ، ونتمنى أن نشهد في دورات الألعاب الأولمبية إقامة مسابقة الجولف  بصورة كأس العالم تجمع النخبة من الرجال والسيدات.

واختتمت اعمال اليوم الأول للقمة بجلسة تحت عنوان" التخطيط لمستقبل رياضة السيارات" بمشاركة  كاثرين بوند موير الرئيس التنفيذي لدبليو سيريس لرياضة السيارات، والطارق العامري الرئيس التنفيذي لحلبة مرسى ياس وايميلي بريزر رئيسة التطوير التجاري في الفورمولا 1 ، وشهدت الجلسة مناقشة مستقبل الرياضة والسباقات الجديدة التي تم الإعلان عنها في الأسبوع الماضي ، بجانب استعراض سباقات السيارات للسيدات التي تقام في عامها الثاني.

وتقام اليوم الأربعاء الموافق 22 يناير 2020،  6 جلسات ضمن اعمال اليوم الثاني للقمة التي تنطلق بالجلسة الأولى تحت عنوان" كيف تتواصل نخبة الأندية الأوروبية مع مشجعيها في الداخل والخارج؟ " ويتحدث فيها كل من إيان نولان رئيس المحتوى العالمي في نادي مانشستر يونايتد، ومايتي فينتورا المدير العام لـرابطة الدوري الاسباني "لا ليجا" في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وفي الجلسة الثانية التي تعقد تحت عنوان "الطرق الجديدة لاستقطاب المشجعين"، يتحدث فيها سانجاي باتيل المدير العام لمجلس إنجلترا وويلز المئوي للكريكيت.

وبعد ذلك تعقد جلسة تحت عنوان" نمو الألعاب الإلكترونية في منطقة الخليج"، ويتحدث فيها كل من محمد آل خليفة - مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، وروبي ديوك الرئيس التنفيذي لسلسلة بلاست برو وكريس أوفر هولت من مؤسسة أوفر أكتف للإعلام.

وفي الجلسة التالية تستعرض شركة" الاتحاد للطيران" تجربتها مع الرعاية الرياضية وخصوصا رعايتها لـ 3 أندية أمريكية للهوكي، وكذلك كيفية الاستفادة من الرعاية للترويج لرياضة الهوكي، ويتحدث فيها كل من جيم فان ستون رئيس مؤسسة بيزنيس أوبس مونيومونتال للرياضة والترفيه، وياسر اليوسف نائب رئيس الشراكات التجارية في الاتحاد للطيران.

وبعد ذلك تعقد الجلسة ما قبل الأخيرة بعنوان " كيف يمكن للعلامات التجارية الإقليمية الظهور على المستوى العالمي"، حيث يتحدث فيها كل من فريدريك دي ميلكر رئيس بنك رأس الخيمة، وفهد بهديلة من الخطوط الجوية السعودية.

وتختتم جلسات النسخة الثانية من قمة قادة الرياضة العالميين بجلسة أخيرة عن الرياضات الجديدة ويتحدث فيها كل من كريل بريجال الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة الشبكة، وجو دي سينا مؤسس سبارتان.