أقيمت على هامش بطولة "لاليجا بروميسيز" العالمية لكرة القدم (تحت 12) ... موريانتس وسانسز يستعرضان تجربتهما في ورشة عمل "سفراء لاليجا" في استاد هزاع بن زايد

المصدر: ADSC 29/12/2019 12:00:00 ص :

أقيمت يوم أمس الأحد الموافق 29 ديسمبر 2019 ورشة عمل "سفراء لاليجا" بحضور نجمي كرة القدم الإسبانية فرناندو موريانتس وفرناندو سانز، على هامش النسخة الـ 24 من بطولة لا ليجا بروميسيز العالمية لكرة القدم (تحت 12 سنة) التي تقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط.

وأدار ورشة العمل منصور البلوشي مقدم برامج قنوات أبوظبي الرياضية، بحضور طلال الهاشمي المدير التنفيذي لقطاع تطوير الرياضة في مجلس أبوظبي الرياضي، وسلطان راشد مشرف الفريق الأول والمدير الرياضي في نادي العين، وعدد كبير من لاعبي أندية أبوظبي الخمسة العين – الجزيرة – بني ياس – الوحدة – الظفرة، وممثلي مختلف الوسائل الإعلامية المحلية والعالمية.

وأشاد فرناندو سانز نجم دفاع فريق ريال مدريد السابق، المدير الإقليمي لرابطة الدوري الإسباني "لاليجا" في الشرق الأوسط، بمخرجات بطولة لا ليجا بروميسيز العالمية التي يستضيفها استاد هزاع بن زايد في العين وللمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، والمستويات العالية لمختلف الفرق العالمية والمحلية المشاركة، مشيراً إلى أن العديد من المواهب المتواجدة ستكمل طريقها للوصول إلى الفرق الأولى في أنديتها وكذلك إلى منتخباتها الوطنية.
وأشاد سانز خلال الورشة باتفاقية الشراكة التي تجمع لاليجا مع مجلس أبوظبي الرياضي منذ عام 2014، مبيناً أن العديد من ورش العمل والزيارات والندوات والحلقات العملية والنظرية تم تنظيمها بامتياز وسط حضور كبير من مختلف المهتمين من أندية أبوظبي.

من جانبه أثرى حضور فرناندو موريانتس نجم المنتخب الإسباني وناديي ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنجليزي ورشة العمل، مشيداً في البداية بمستوى بطولة لاليجا بروميسيز العالمية لكرة القدم (تحت 12) التي تقام على استاد هزاع بن زايد في العين.

وقال موريانتس: "تابعت بشغف بعض مباريات البطولة، ورأيت العديد من المواهب التي من الممكن أن تكون كريستيانو رونالدو أو ميسى المستقبل".
وأضاف موريانتس قائلاً: "يلعب المدربون في المراحل السنية دوراً هاماً في صقل المواهب، وجعلها تلعب بطريقة جماعية، لأن كرة القدم لعبة جماعية فلا فائدة للمواهب والمهارات الفردية ما لم يكن هناك لعباً جماعياً".

وأشار موريانتس أنه على اللاعبين تقديم التضحية والاستغناء عن العديد من الملذات، والمحافظة على اللياقة البدنية، للوصول إلى المستوى الإحترافي الذي يجعلهم نجوما تتهافت عليه مختلف الأندية حول العالم، مشدداً على أهمية أن يبحث اللاعبون عن الاحتراف في الخارج، لأن ذلك يطور من مستواه الفني في المستطيل الأخضر.