استراليا تتصدر سباق "التتابع المختلط" وأمريكا الثانية ونيوزلندا الثالثة بطولة "أبوظبي للترايثلون" تختتم منافساتها وسط حضور دولي واسع ومشاركة النخبة

المصدر: ADSC 10/03/2019 12:00:00 ص :

اختتمت بطولة ضمان العالمية للترايثلون أبوظبي 2019 نسختها الخامسة، التي أقيمت على حلبة مرسى ياس في أبوظبي على مدار يومي الجمعة والسبت، وسط حضور منقطع النظير ونجاح سجلته الفرق الدولية المشاركة التي توافدت على العاصمة أبوظبي من أكثر من 54 دولة.

وشهدت منافسات اليوم الثاني من البطولة، سباق "التتابع المختلط" للمحترفين الذي يقام لأول مرة على مستوى المنطقة بمشاركة 22 فريق، حيث حقق الفريق الاسترالي الذي يضم كل من "أشلينغ جنتل" و"لوك وليام" و"إيما جيفكوت" و"جاكوب بريتويسل" الصدارة بتوقيت مجموعه 1:24:16 ساعة.

وجاء الفريق الأمريكي الذي يضم كل من "تايلور سبافي"، و"بين كانوت"، و"كايتي زيفيرس"، و"إيلي هيمينغ"، في المركز الثاني بفارق خمس ثواني عن نظيره الاسترالي، على الرغم من الانطلاقة القوية التي قدمتها "سبافي" في الجولة الأولى من السباق والتي تصدرت بفارق 16 ثانية عن باقي الفرق. وحل الفريق النيوزلندي ثالثاً بفارق 15 الثانية عن الاسترالي المتصدر.

وتوج سعادة عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وخالد الفهيم رئيس جمعية الترايثلون، وسعادة شين أوتوسوكا نائب رئيس الاتحاد الدولي للترايثلون الفائزين بالمراكز الثلاثة، ووسط حضور جماهيري واسع.

حضور واسع لنخبة نجوم العالم

وأشاد العواني بفوز منتخب الإمارات للإرادة بميداليتين ذهبية وفضية ضمن بطولة أبوظبي العالمية للترايثلون والتي تمثل انطلاقة مسابقات دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، مؤكداً أن البطولة سجلت حضوراً كبيراً من نخبة نجوم العالم ومشاركة مميزة من فئات المجتمع في سباقات اليوم الأول والثاني.

وأكد العواني على أهمية البطولة التي تمثل بداية سلسلة سباقات الترايثلون حول العالم، متقدما بالتهنئة لبطل العالم الإسباني ماريو مولا على فوزه بلقب الرجال والأميريكية كيتي زيفيرس لفوزها بلقب السيدات في محطة أبوظبي، ومشيداً بالحضور الجماهيري الكبير الذي شهدته البطولة والمكانة المرموقة التي تتمتع بها بنسختها الخامسة بما يعكس الثقافة المجتمعية التي تمهد لاستضافة نهائيات بطولة العالم 2022 في أبوظبي.

وقال العواني: "نفخر بالمشاركة الكبيرة لأصحاب الهمم في البطولة بما يعزز الدمج المجتمعي لهذه الفئة العزيزة، بجانب يعكس إرادتهم وعزيمتهم الكبيرة أثناء التواجد في المحافل الرياضية العالمية، مشيداً بدور كافة الجهات والرعاة الداعمين اللذين أسهموا في الارتقاء بهذه البطولة إلى هذه المكانة المميزة".

وفي تعليق له خلال حفل التتويج، قال الاسترالي جاكوب بريتويسل: "إن هذا النوع من المنافسات شيقّ للغاية، وأنا فخور بفوز فريقي بأول لقب في أبوظبي، كنت اللاعب الأخير ضمن المنافسات، وكان على عاتقي حمل كبير أن أواصل ما قدمه زملائي الثلاثة من قبلي وحفاظهم على المراكز الأولى، واتطلع للمشاركة في سباقات التتابع المختلط في "الأولمبياد" المقبل".

من جانبه، قال الأمريكي بين كانوت: "شهدنا اليوم منافسات استثنائية، قدمنا من خلالها أداءً متميزاً وبفارق صغير عن الفريق الاسترالي، إذ استطاع جاكوب بريتويسل بفضل سرعته عالية في الركض أن يتصدر المركز الأول في اللحظات الأخيرة من السباق. إنه بداية الموسم، ونتطلع إلى تقديم الأفضل من خلال الفعاليات التي سنشارك فيها خلال العام".

معايير سباق "التتابع المختلط"

ويتألف فريق "سباق التتابع المختلط" من أربعة لاعبين يقوم اللاعب من كل فريق باجتياز المراحل الثلاثة للسباق وهي السباحة 400 متر، و10 كم على الدراجة، ثم 2.5 كم ركض على التوالي، إلى أن يتم تسليم راية الفريق إلى لزميله الذي يتوجب عليه إكمال المراحل نفسها.

مشاركة واسعة لمختلف الفئات العمرية

ومن جانب أخر، حظي سباق الفئات العمرية بفئتيه "الأولمبيك" و"سبرينت" بمشاركة 429 شاب وشابة، وبحضور جماهيري غفير وأهالي المشاركين في أجواء مثالية، حيث تصدر كل من الإسباني "أوسكار ماركيز" في الفئة العمرية (35 -39)، والبريطاني "مات ديوهرست" عن الفئة العمرية (25-29)، والإسباني "أداي أولزون" عن الفئة العمرية (30-34)، المراكز الأولى من سباقات "الأولمبيك" للشباب.

وفي فئة السيدات ضمن سباقات "الأولمبيك،" تمكنت كل من البريطانية "كايلينغ داوسن" في الفئة العمرية (25-29)، والكويتية "نجلاء الجيراوي" عن فئة (30-34)، والكندية "كارا موديمان"، اللاتي حققن المراكز الأولى ضمن فئاتهن.

ولاقت هذه السباقات إقبالاً كبيراً من مختلف الفئات العمرية التي وصلت إلى فئة فوق 70 عاماً، حيث استطاع البحريني "فؤاد صليبا" من إكمال السباق بزمن وقدره 3:08:07 ساعة، الأمر الذي يؤكد على استقطاب البطولة لجميع الفئات العمرية وتشجيعهم على اتباع نمط حياة صحي ونشط، وأن الرياضة متاحة للجميع بصرف النظر عن حالتهم الذهنية أو العمرية أو الصحية.

وتوافد الجمهور والأطفال المشاركين في اليوم الثاني إلى قرية البطولة لمشاهدة مختلف السباقات التي اتسمت بالحماس والتي خاض فيها الأبطال المشاركين منافسات محتدمة حتى اللحظات الأخيرة، فضلاً عن مشاركتهم في العديد من الفعاليات المجتمعية الكثيرة التي قدمتها البطولة على مدار يومين وسط الأجواء المثالية، مما منح المنافسة رونقاً خاصاً في ظل الحضور الجماهيري.