بهدف تحفيز الشريحة النسائية على المشاركة والتفاعل الرياضي اللجنة العليا المنظمة لبطولة كأس آسيا الإمارات 2019 تطلق مبادرة "هذه رياضتي"

30/10/2018 12:00:00 ص :

 أطلقت اللجنة المحلية العليا المنظمة لبطولة كأس آسيا الإمارات 2019 برنامج "هذه رياضتي" والذي يستهدف تحفيز المرأة والشريحة النسائية على المشاركة والتفاعل الرياضي ولعب أدوار مختلفة في كرة القدم بجانب مختلف الرياضات الاخرى، وذلك بالتزامن مع استضافة الإمارات لبطولة كأس آسيا خلال الفترة 5 يناير – 1 فبراير 2018 .

وانطلق البرنامج من خلال جلسة حوارية عامة في ستاد العين بمشاركة مجموعة متنوعة من السيدات في حوار حول تصوراتهن عن دور المرأة في الرياضة، من خلال تسليط الضوء على مجموعة من الأدوار الهامة للمرأة في صناعة كرة القدم والرياضة بشكل عام، حيث قدمت مجموعة من النساء قصصاً ملهمة حول مشاركتهن في الرياضة، بحضور نخبة من النساء المؤثرات في مجالات الرياضة واللياقة البدنية والتغذية والإعلام، وقدمن خبرات حول مشاركة المرأة في الرياضة وشاركن قصص نجاحهن الخاصة.

ومن المقرر أن يشهد البرنامج الشامل، وبدعم من سيدات مؤثرات وملهمات من أدوار مختلفة في مجال الرياضة، سلسلة من الفعاليات التي تستضيفها دولة الإمارات خلال الأسابيع الأربعة المقبلة، بمشاركة بعض أبرز قادة الرأي في الدولة وأكثرهم تأثيراً.

وقالXXللاتحاد الآسيوي لكرة القدم: "أسهمت مبادرة الاتحاد الآسيوي "هذه رياضتي" في رفع الوعي في نهج كرة القدم النسائية والدمج الرياضي بشكل ملحوظ، ومن خلال الجهود الكبيرة المبذولة مع الهيئات الإدارية والاتحادات والأفراد المتفانين في القارة، تمكنت المرأة من سرد قصتها الرياضية وإلهام الأخريات للمشاركة، ونتطلع أن يواصل هذا التأثير نموه وازدهاره في جميع أنحاء قارة آسيا".

ومن جانبه، قال سعادة عارف حمد العواني مدير البطولة: " استضافة بطولة كأس آسيا الإمارات 2019 تلعب دوراً حيوياً في إلهام المجتمع بجميع فئاته وشرائحه ليكونوا عنصراً بارزا وفاعلاً من الحدث القاري، كما تسهم مبادرة "هذه رياضتي " التي تمثل احدى المبادرات المهمة للجنة المحلية العليا المنظمة للبطولة ضمن حملاتها الترويجية والتثقيفية للاستفادة من الاثار المجتمعي الذي تسجله البطولة ،  حيث تسهم في الكشف عن الفرص المهمة للمرأة واهمية اشراكها وتسجيل حضورها في الحدث القاري البارز والعمل على رفع سقف التطلعات والاهتمام بالرياضة بتنوع جميع الالعاب".

وأضاف العواني: " يواكب الاهتمام الذي تبديه الشريحة النسائية تجاه الرياضة، العديد من الفرص الذي يبرزها هذا البرنامج والذي يعد بمثابة الطريقة المثالية لتحفيز المشاركة المستمرة والموسعة". 

وفي معرض حديثها عن شغفها بكرة القدم، قالت نبأ الدباغ، محللة كرة القدم: "بالنسبة لي، أحب كرة القدم، فهي تشكل جزء كبير من حياتي على الرغم من تلقي بعض التعليقات السلبية أحياناً، إلا أنني ما زلت أؤمن بما أقوم به والتأثير الذي أصنعه، فهناك شابات يتواصلن معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويخبروني بأنهن يستمدون مني الإلهام ويريدون اتباع مسار مماثل وأحرص على أن أقدم كل ما بوسعي لدعم ذلك من خلال برنامجي، وتحمل مسؤولية تشجيع المزيد من الفتيات على متابعة شغفهن بالرياضة، بغض النظر عما قد يعتقده الناس في البداية، ولكي أتمكن من القيام بذلك فأنا بحاجة إلى المعرفة والشغف باللعبة".

وفي إطار سعيها لتحقيق أهدافها بتشجيع مشاركة النساء في مجال كرة القدم وتسليط الضوء حول الفرص التي توفرها الرياضة الأكثر شعبية في العالم، حققت مبادرة "هذه رياضتي" نجاحًا كبيراً في العديد من الدول الآسيوية مثل الهند والفلبين والآن في دولة الإمارات، حيث يطمح منظمو البرنامج إلى تعزيز مشاركة المرأة في مختلف الأدوار خارج نطاق ملعب كرة القدم.

وعقب النجاح الكبير الذي حققته إطلاق المبادرة في مدينة العين، ستقام عدة جلسات أخرى خلال الأسابيع المقبلة في دبي والشارقة وأبوظبي، ويمكن للراغبين في حضور الجلسات المجانية التسجيل عبر www.afcitsmygame.com