خلال زيارته لمركز أبوظبي التابع لمؤسسة التنمية الأسرية.. الخييلي يطلع على سير العمل في "برنامج الأنشطة الرياضية لكبار المواطنين"

المصدر: ADSC 12/02/2020 12:00:00 ص :

اطلع معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع على سير العمل في "برنامج الأنشطة الرياضية لكبار المواطنين" خلال زيارة تفقدية إلى مركز أبوظبي التابع لمؤسسة التنمية الأسرية، وذلك بما ينسجم مع المستهدفات الاستراتيجية للدائرة والرامية لتحقيق دور فاعل لجميع أفراد المجتمع وتوفير حياة محترمة ونشطة تُسهم في تحسين جودة الحياة لكبار المواطنين.

وتفقد الخييلي خلال الزيارة الأنشطة الرياضية المصاحبة للبرنامج الذي يجري تنظيمه بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي ومؤسسة التنمية الأسرية وشركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة"، إذ يجري توفير فعاليات البرنامج في تسعة مراكز تابعة للمؤسسة على مستوى إمارة أبوظبي، حيث بدأت مرحلته الأولى والتجريبية أواخر شهر يناير الماضي وتستمر لمدة ثلاثة أشهر.

وعملت الدائرة في هذا الإطار على تأهيل كافة المراكز المستضيفة للبرنامج بشكل متكامل، إلى جانب توفير مدربين رياضيين متخصصين ومؤهلين وفق أسس علمية منهجية، بما يترجم حرص الدائرة على توفير البنية التحتية لتشجيع كبار المواطنين على المشاركة الفاعلة والدائمة في مختلف المحافل المجتمعية، كونهم يشكّلون حجر زاوية في مجتمع أبوظبي ومخزوناً يُسهم في بناء جيل واعٍ بمسؤولياته وملتزمٍ بثقافته وعاداته وتقاليده.

وبهذا الصدد، قال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع: "نفخر بتنظيم "برنامج الأنشطة الرياضية لكبار المواطنين" الذي يسعى للتركيز على هذه الفئة الهامة التي تعتبر حجر الأساس في منظومتنا المجتمعية، ومحور الاهتمام الذي تنصب عليه استراتيجيتنا نحو تعزيز العلاقات الاجتماعية لدى كبار المواطنين وانخراطهم في الأنشطة والفعاليات الرياضية المختلفة التي تُسهم بالارتقاء بجودة حياتهم، وهو ما سينعكس بالتالي على مستويات الوعي لدى جميع فئات المجتمع الأخرى بأهمية هذه الفئة وضرورة إطلاق المبادرة النوعية التي تلامس حياتهم وسعادتهم".  

وأضاف: "حرصت دائرة تنمية المجتمع من خلال هذا البرنامج على توفير كافة المستلزمات والمرافق والمنصات والمتخصصين ضمن المرحلة الأولى والتجريبية للبرنامج. كما نعمل على تقييم كفاءته لإجراء التغييرات المطلوبة خلال المراحل المقبلة، ويعكس الإقبال الكبير الذي شهدناه على المشاركة في البرنامج حتى الآن نجاحه في التفاعل مع هذه الفئة المجتمعية الهامة وتعزيز مداركهم بأهمية ممارسة الرياضة بشكل متواصل".

من جهته أكد سعادة عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي على أهمية "برنامج الأنشطة الرياضية لكبار المواطنين" ودوره في دعم مستهدفات القطاع المجتمعي وإعلاء ثقافة الصحة البدنية لتحقيق عناصر مجتمع نشط ومسؤول بين جميع فئاته، مبينا أن كبار المواطنين يمثلون أولوية رئيسية لمجلس أبوظبي الرياضي الذي يحرص  على تقديم الأنشطة والفعاليات والمبادرات الطموحة التي تواكب الخطط الحكومية الساعية لرفع معدلات الممارسة الرياضية المجتمعية، من خلال العمل المشترك مع مجموعة شركائنا الاستراتيجيين والداعمين لإثراء المجتمع بأنشطة تساهم في توفير مناخات مناسبة تساعد على توطيد العلاقات الاجتماعية بين كبار المواطنين وتعزيز  حملات التثقيف بالتفاعل مع الأنشطة الرياضية التي تنعكس ايجاباً على سعادتهم وطاقتهم الإيجابية.، مؤكدا أن البرنامج حقق نتائج إيجابية ومشاركات مميزة وترك انطباعات مهمة ، مضيفا : سيتم الاخذ بنظر الاعتبار بجميع الملاحظات بعد زيارتنا الأخيرة، من اجل تلبية متطلبات هذه الفئة المهمة.

وقال: شهدنا في السنوات الأخيرة اقبالاً كبيراً على المشاركة والتفاعل في المبادرات المجتمعية التي أسهمت بتحقيق اهداف وطموحات المشاركين، وهو الأمر المحفز لمواصلة مسيرة تنظيم المزيد من الحملات المجتمعية من أجل الحفاظ على المنجزات ورفد مراحل عملنا المقبلة بمكتسبات وإنجازات جديدة، مبينا أن هذه المبادرة الهادفة تمثل امتداداً مهم للمبادرات التي يقدمها كافة الشركاء الحكوميين للمجتمع ضمن المحاور التطويرية والدور الرئيسي في تحقيق المساهمة الفاعلة لنشر الثقافة الرياضية والممارسات الإيجابية لمختلف فئات المجتمع.

ويعتبر "برنامج الأنشطة الرياضية لكبار المواطنين"، إحدى برامج مبادرة "كن رياضي" الذي أطلقته دائرة تنمية المجتمع بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية ومجلس أبوظبي الرياضي، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة"، بهدف تعزيز الوعي لدى كبار المواطنين بأهمية ممارسة الرياضة واتباع أسلوب حياة نشط، ويأتي ذلك ضمن مساعي الدائرة الرامية إلى توفير حياة كريمة لكافة أفراد المجتمع من خلال بناء مجتمع نشط ومسؤول يعيش أفراده حياة صحية وفاعلة، مما يعزز من جودة حياة المجتمع. 

وينسجم البرنامج مع مستهدفات السياسة الوطنية لكبار المواطنين، والتي تهدف إلى الارتقاء بجودة حياتهم، وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي في الدولة، بوصفهم عنصر أساسي في المجتمع يُسهم بشكل مباشر في نموه وتطوره بالاستفادة من خبراتهم المتميزة في عدد من المجالات المهنية والحياتية، حيث تعمل السياسة على توفير منظومة رعاية متكاملة لضمان الحياة الكريمة لكبار المواطنين ومشاركتهم الفاعلة في المسيرة التنموية.