على مساحة 5 ألاف متر ... قرية مهرجان " سباق دلما الثاني للمحامل الشراعية " تفتح أبوابها للجميع الأربعاء

23/10/2018 12:00:00 ص :

تفتح الأربعاء القرية التراثية  لمهرجان سباق دلما البحري الثاني للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً،أبوابها للجماهير من عشاق التراث الوطني الأصيل، وذلك بتنظيم ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، ومن المقرر أن يفتتح القرية سعادة أحمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت رئيس اللجنة العليا بصحبة أعضاء اللجنة العليا.

‫وتضم القرية مجموعة من الأجنحة المتخصصة في التراث الوطني بمختلف أنواعه، لاسيما التراث البحري وطرق صناعة المحامل والغوص لصيد اللؤلؤ.

وتبلغ مساحة قرية السباق5 ألاف متر مربع، وسوف تشهد إقامة مجموعة من الفعاليات المتميزة على رأسها المسابقات الخاصة اتي تم تخصيص جوائز مالية قيمة للفائزين، إضافة إلى مجموعة مستحدثة من الفعاليات التي ترتبط بالتراث الوطني الأصيل، لاسيما كل ما يخص أهل البحر وكذلك الصناعات اليديوة وأيضاً الأكلات الشعبية المعروفة.

في الشأن نفسه وصلت المحامل المشاركة في السباق إلى جزيرة دلما أمس الأول بناء على قرار اللجنة العليا التي أوصت بضرورة التواجد في الجزيرة قبل وجود أية معوقات تقف أمام وصول المحامل إلى مكان إنطلاقة المنافسات، وتخضع المحامل حالياً لفحوصات فنية دقيقة من جانب اللجنة الفنية برئاسة ماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت.

وحددت اللجنة الفنية المواصفات الخاصة بالمحامل المشاركة، لاسيما وأنها أكدت على ضرورة التزام الجميع بهذه المواصفات، مع وضع بند يعطي اللجنة الحق في استبعاد أي محمل يخالف هذه المواصفات.

ويشارك في مهرجان دلما الثاني البحري 116 محمل شراعي من مختلف أنحاء الدولة ، بحسب إحصائيات اللجنة المنظمة التي أغلقت باب التسجيل في السابع عشر من الشهر الجاري، ويعد الرقم الحالي وهو الرقم الأكبر في تاريخ مشاركات هذه الفئة، وكانت اللجنة العليا قد أعلنت تخصيص 25 مليون درهم جوائز للفائزين، كما رفعت اللجنة عدد السيارات التي سوف يحصل عليها اصحاب المراكز الأولى إلى خمس سيارات بدلا من واحدة، وذلك بهدف تحفيز المشاركين على مزيد من الندية والإثارة خلال المنافسات.

ويقام سباق دلما التاريخي تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وينظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، ومجلس أبوظبي الرياضي، في إطار احتفالات الدولة بعام زايد.

ويعد سباق دلما التاريخي للمحامل الشراعية فئة 60قدماً الأكبر والأضخم ضمن هذه الفئة على مدار التاريخ سواء من ناحية عدد المشاركين أو الجوائز التي تعد الأغلى في تاريخ السباقات التراثية البحرية على الإطلاق في الدولة والمنطقة، حيث رصد نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت 25 مليون درهم جوائز مالية لأصحاب المراكز من الأول وحتى المائة في الترتيب النهائي للمشاركين، بالإضافة إلى رفع عدد السيارات المقدمة لأصحاب المراكز الخمسة الأولى إلى 5 سيارات، حيث سيحصل البطل على مليون ونصف المليون درهم بالإضافة إلى سيارة كجائزة مالية فيما سيحصل الوصيف على مليون ومائة ألف درهم وسيارة وصاحب المركز الثالث على تسعمائة ألف درهم وسيارة.

ومن المقرر أن ينطلق السباق من جزيرة دلما التاريخية مروراً بسبع جزر مختلفة تبرز أهم المعالم التراثية والحضارية في هذه المنطقة وهي جزيرة دلما في البداية ثم صير بني ياس ثم جزيرة غشة، يعقبها المرور بجزيرة أم الكركم ثم الفطاير ثم البزم قم مروح وأخيراً جزيرة جنانة قبل المحطة الأخيرة للسباق في مدينة المرفأ.

وتبلغ المسافة الإجمالية للسباق الذي يعد الأطول بين سباقات المحامل الشراعية فئة 60 قدماً 80 ميلاً بحرياً بما يعادل130 كيلومتراً، وتم الاستقرار على بوابتي العبور الرئيسيتين للمحامل الشراعية المشاركة ومسار ونقطة نهاية السباق الرئيسي، إذ حددت اللجنة المنظمة موقع البوابة الأولى على بعد 40 كلم من نقطة الانطلاقة، فيما تم تحديد موقع البوابة الثانية على بعد 65 كلم من الانطلاقة على أن تكون نقطة النهاية بعد 60 كلم من البوابة الثانية بما يضمن سلامة المشاركين.

وعد بحدث تاريخي

الرميثي : واثقون من التزام المشاركين واللجنة العليا مرجعية الجميع

أعرب أحمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، عن ثقته التامة في التزام المشاركين في مهرجان دلما التاريخي الثاني باللوائح والقوانين المنظمة للسباق، مشيراً إلى أن كل شخص يعرف ما له وما عليه وسبق وتم التأكيد على الجميع بكافة التعليمات خلال الاجتماع التنويري.

وأكد أن اللجنة العليا هي الجهة المنوط بها حل أية طواريء قد تحدث على الساحة خلال السباق، وطالب الجميع بحتمية الإلتزام التام بقواعد الأمن والسلامة إضافة إلى حتمية الإلتزام بالحفاظ على البيئة البحرية.

وأكد رئيس اللجنة العليا أن الإستعدادات للسباق تسير على قدم وساق، والأمور تتم وفق الحطة الموضوعة، مشيراُ إلى أن جميع المحامل تخضع حالياً للفحص الفني الشامل للتأكد من الالتزام بالمواصفات المطلوبة.

وأكد أن قرار تخصيص خمس سيارات للفائزين جاء بهدف تحفيز المشاركين على الأداء بقوة ، لاسيما وأن السباق هو الأول من نوعه الذي يقام لمسافة 80 ميل بحري الأمر الذي يتطلب تعاملا خاصا من البحارة.

وشدد على أن اللجنة العليا تسعى دائما لتوفير كافة متطلبات النجاح لهذا الحدث التاريخي، مشيرا إلى أن رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ضاعفت من قيمة السباق، ووجه الشكر إلى سموه على الإهتمام البالغ بكل كبيرة وصغيرة، مشيرا إلى أن سموه دائم الإطلاع على كافة التجهيزات.

وتابع : إن افتتاح القرية التراثية اليوم ياتي بهدف السعي نحو مشاركة كافة فئات المجتمع في هذا الحدث الرياضي الكبير، مشددا على أن المتعة سوف تكون في إنتظار زوار القرية، كبارا وصغارا، وأعلن أن هناك العديد من الأجنحة التي سوف يستمتع بها الزوار، وكذلك العديد من المسابقات ذات الجوائز القيمة بهدف تحفيز أهل دلما على الحضور والمشاركة.

ووجه الشكر إلى العاملين في اللجنة المنظمة مؤكدا أن تجهيز كل الأمور اللوجيستية في الموعد المحدد أمر جيد للغاية في ظل ظروف الطقس التي غيرت عدد من المواعيد على رأسها إنطلاقة السباق نفسه.

وتمنى أن يكون التوفيق حليف الجميع في هذا المحفل الوطني الأصيل، وعبر عن سعادته البالغة بالإقبال الكبير على التسجيل للمشاركة في الحدث، مؤكدا أن بحارة الدولة سيرسمون لوحة فنية رائعة في حب التراث الوطني الأصيل.

القبيسي : حريصون على دعم خطط صون التراث الوطني

قال عبد الله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال في لجنة إدارة المهرجانات الثقافية والتراثية بأبوظبي، إن مهرجان سباق دلما يأتي استكمالاً لمسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، في صون الموروث الثقافي والتراثي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، من أجل تكثيف جهود صون التراث والمحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة ودعم وترسيخ ثقافة الفعاليات والمهرجانات التراثية.

وأوضح القبيسي أن المهرجان يهدف إلى إعادة إحياء التراث البحري المحلي، والحفاظ على الهوية الوطنية وتعميق استراتيجية صون التراث الإماراتي، وتعريف جمهور المواطنين والمقيمين والسياح بأهمية التراث البحري وتراث الجزر الإماراتية، وتشجيع المجتمع المحلي ودعم الأسر المنتجة وانعاش السوق المحلي للجزيرة، إلى جانب ترسيخ مكانة المهرجان كقناة سياحية ورياضية جديدة، وتطوير الفعاليات الشاطئية وتفعيل الجانب التراثي البحري، وانشاء منصة عائلية واحدة لتكون وجهة سياحية لجميع أفراد المجتمع.

وأضاف أن فعاليات المهرجان لهذا العام التي تبدأ من الساعة الرابعة عصراً وتستمر لغاية 10 مساءً، ستشمل العديد من المسابقات والفنون الشعبية والتراثية وفعاليات المسرح الرئيسي الترفيهية الموجهة لمختلف فئات الزوار، فضلاً عن الأنشطة الأخرى الممتعة التي تُعبّر عن صميم الحياة الإماراتية بكافة تفاصيلها في دار زايد أرض الخير والمحبة، ويجعله صورة حية ومباشرة تعكس نمط الحياة القديمة التي عاشها الأجداد، وعاصرها الآباء، ويفخر بها الأبناء.

وأوضح القبيسي أن المسابقات التراثية ستضم، مسابقة الطبخ للنساء وأيضاً مسابقة الطبخ للرجال، ومسابقات الحرف اليدوية (التلي، الخوص، خياطة الثوب)، عرض الازياء ( بنات ونساء)، مسابقات يومية للأطفال، عروض ومسابقات مسرح الطفل، عروض خفة اليد، عروض الألعاب النارية، مسابقات تراثية، اسئلة تراثية، كرة القدم الشاطئية وكرة الطائرة الشاطئية، والعديد من المسابقات المرتبطة بالبحر، ويضم المهرجان قرية التراث، المتحف البحري، مجلس النوخذة، منطقة المطاعم ومنطقة الألعاب.

ووجه القبيسي الشكر لكافة الجهات المشاركة والداعمة والراعية لهذا المهرجان التراثي، وخص بالذكر الشركاء الاستراتيجيين (شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، ومجموعة الربيع)، والرعاة (المسعود للسيارات، شركة الجرافات البحرية الوطنية، الفتّان)، والداعمين (ديوان ممثل الحاكم – منطقة الظفرة، دائرة التخطيط العمراني والبلديات – بلدية منطقة الظفرة، مجلس أبوظبي الرياضي، دائرة النقل، قناة بينونة، موانئ أبوظبي، جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، شرطة أبوظبي، والشريك الإعلامي الرسمي قناة ياس.