الحدث العالمي على موعد مع أرقام جديدة ... بدء العد التنازلي لانطلاق النسخة الثانية من طواف الإمارات

15/02/2020 12:00:00 ص :

 بدأ العد التنازلي لانطلاق النسخة الثانية من طواف الإمارات الدولي 2020، الحدث العالمي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط ضمن أجندة سباقات    الاتحاد الدولي للدرجات الهوائية، بمشاركة 20 فريقاً عالمياً، تضم نخبة من أبرز فرق ونجوم العالم في سباقات الدراجات الهوائية للمحترفين.

ونجح طواف الإمارات في استقطاب أقوى الفرق العالمية منذ نسخته الأولى مما يؤكد على ثقة أبرز فرق المحترفين في عالم سباقات الدراجات الهوائية في الطواف والقدرات التنظيمية العالية لدولة الإمارات، التي نجحت في اختيار مسارات متنوعة تضمن للمشاركين المرور بأجمل المناطق وأكثرها تنوعاً، بالإضافة إلى التنافس القوي بين الدراجين بمختلف تخصصاتهم سواء الذين يتميزون بالقوة في المراحل الجبلية أو المراحل السريعة في الطرق الحديثة أو قوة التحمل في المسارات الصحراوية، حيث تتميز مسارات الطواف في نسخته الثانية بالتنوع لاسيما وأن الطواف يقام على 7 مراحل.

وحققت النسخة الأولى من طواف الإمارات الذي أقيم العام الماضي بعد اندماج طوافي دبي وأبوظبي الدوليين نجاحات كبيرة، حيث مثل الطواف نموذجاً مميزاً أكد على مكانة الدولة وريادتها في استضافة وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية ودورها في استقطاب وجذب أهم الفعاليات والمناسبات الدولية ترجمة لما تملكه من إمكانيات هائلة على صعيد البنى التحتية والكوادر التنظيمية من أصحاب الكفاءات بما يساهم في تعزيز مسيرة التقدم الرياضي والسياحي والاقتصادي والإعلامي.

وأبرزت أرقام النسخة الأولى من طواف الإمارات الدولي أهمية الحدث ونجاحه بشكل منقطع النظير على صعيد العوائد الاقتصادية والإعلامية والتسويقية بما يعزز الثقة في نجاح أكبر للنسخة الثانية وتمثل حافزاً مهماً لمواصلة العطاء لتنظيم نسخة أكثر نجاحاً وإبهاراً للعالم، بما يؤكد أن المشاهد سيكون على موعد مع أبرز لقطات التنافس الرياضي، وأجمل لقطات الترويج لمدن الدولة التي تجمع بين التطور العمراني والتخطيط الحديث الفريد، وبين البيئة الطبيعية والملامح التراثية المميزة.

وشهدت النسخة الأولى لطواف الإمارات 2019 التي استمرت لمدة 7 ايام اقيمت خلالها 7 مراحل، لمسافة أكثر من 1000 كم وشارك فيها 140دراجا يمثلون 18 فريقا عالمياً،  من 28 جنسية، تحقيق نجاحات كبيرة وغير مسبوقة ، عبر مجموعة مميزة من الأرقام، إذ فاز بلقب النسخة الأولى  السلوفيني بريموز روجليتش، ونجح كذلك في الفوز مؤخرا بلقب جراند تور في سباق فويلتا اسبانيا الذي أقيم بشهر سبتمبر الماضي، وشهدت مشاركة  نخبة نجوم العالم أمثال :  اليخاندرو فالفيريدي ، وروي كوستا ، ديفيد جودو ، اليا فيفياني، مايكل كويتكوسكي ، توم دومولين ، دانيال مارتن ،  مارك كافينديش، كاليب إيوان ، مارسيل كيتيل ، كما سيتكرر مشهد تواجد ومشاركة النجوم والنخبة العالميين في النسخة الثانية.

ومن أبرز الأرقام التي حققتها النسخة الأولى بث الطواف بجميع مراحله في 200 دولة حول العالم تابعت قنواتها منافسات الطواف وأفردت تقارير موسعة عنه، من بينها 64 دولة قامت ببث المنافسات على الهواء مباشرة عبر قناتي أبوظبي ودبي الرياضيتين وشبكات وقنوات تلفزيونية عالمية أخرى من بينها راي الإيطالية و قناة ليكيب الفرنسية وسكاي سبورت و دي ايه زد إن اليابانية وإي إس بي إن وفلو سبورتس (أمريكا وكندا) وفوبو (أمريكا وكندا أيضا) تي دي إن في المكسيك وأمريكا الوسطى.

وشارك في تغطية منافسات الطواف العام الماضي 127 إعلامياً (86 صحفياً و41 مصوراً) من 78 جهة إعلامية عالمية في تقديم التغطية الإعلامية.

وتجلى الاهتمام العالمي بطواف الإمارات الدولي من خلال ملايين المتابعين للحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شهدت النسخة الأولى تفاعل أكثر من 6 مليون متابع على الفيس بوك، و1.6 مليون متابع على الانستغرام، ومليون متابع على تويتر، إذ تشير التوقعات إلى ارتفاع أعداد المتابعين للنسخة الثانية التي تنطلق الأسبوع المقبل.

ولم تغفل اللجنة العليا المنظمة للطواف الجوانب المجتمعية، حيث أقيم على هامش النسخة الأولى 4 سباقات مجتمعية ضمن الفعاليات المصاحبة، شارك فيها 1000 متسابق ومتسابقة، مما يعزز من انتشار رياضة الدراجات الهوائية في الدولة، بالإضافة إلى مشاركة 2000 طالب من الفئة العمرية 8-12 عاماً في البرنامج المدرسي التثقيفي المصاحب لطواف الإمارات حول فوائد رياضة الدراجات الهوائية.

أما على الصعيد الفني والتنافسي فقد شارك في النسخة الماضية 140 دراجاً، نجح 131 منهم في إكمال الطواف حتى نهايته، بينما بلغ متوسط سرعة الدراجين خلال مراحل الطواف السبع 40.546 كم في الساعة وهو معدل جيد للغاية.

أما فيما يتعلق بالجوانب اللوجستية والسياحية فقد بلغ وزن المعدات والأجهزة المستخدمة للفرق التي تم شحنها للإمارات من 5 قارات أكثر من 16 ألف كجم من المعدل، فيما بلغ الإشغال الفندقي خلال فترة إقامة الطواف نحو 4 آلاف غرفة فندقية في ظل الإقبال الكبير من محبي وعشاق رياضة الدراجات الهوائية حول العالم.