أستراليا x أوزبكستان.. "الكنجارو" يهرب من "مصيدة كوبر"!

المصدر: ADSC 22/01/2019 12:00:00 ص :

خطف الحارس الأسترالي ماثيو رايان نجومية اللقاء، عندما تصدى لركلتي ترجيح، ليقود «الكنجارو» إلى الفوز على أوزبكستان 4-2 بركلات الترجيح، بعد التعادل سلبياً، في الوقتين الأصلي والإضافي، في المباراة التي أقيمت مساء أمس، باستاد خليفة بن زايد في العين، لينجو «حامل اللقب» من المصيدة التي نصبها له الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب أوزبكستان الذي استدرج «الكنجارو» بأدائه الدفاعي إلى الأمتار الأخيرة، قبل أن يعانده الحظ.
وجاء صعود أستراليا إلى دور الثمانية، وسط مسيرة متميزة في الأدوار الإقصائية، في نهائيات أمم آسيا، حيث يعد الفوز هو السادس في آخر سبع مباريات خاضها في البطولة، محققاً اللقب عام 2015 والوصافة عام 2011.
وواصل المنتخب الأسترالي هيمنته على مواجهات أوزبكستان محققاً الفوز عليه للمرة الرابعة على التوالي، في جميع المنافسات، علماً إنه المرة الأولى التي تحسم المواجهة بينهما بـ «ركلات الترجيح».
شهدت بداية المباراة مفاجأة أوزبكية، وأظهرت كتيبة المدرب كوبر خطورة عند امتلاك الكرة، وتهديداً لمرمى منافسه الأسترالي، وأسهمت المنظومة التي لعب بها بـ 5 لاعبين في الوسط عند فقدان الكرة، في الحد من خطورة «الكنجارو» الذي اعتمد على الهجمات المرتدة، في صورة معاكسة لما كان متوقعاً قبل صافرة البداية.
وخلا الشوط الأول من الأهداف، وهو أول شوط في دور الـ 16 ينتهي دون أن تشهد المباراة أهدافاً في النسخة الحالية من النهائيات الآسيوية، كما أصبحت بعد ذلك ثاني مباراة تذهب إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح.
مالت الكفة لمصلحة أستراليا في الشوط الثاني، وأصبح الفريق الأكثر سيطرة ووصولاً إلى مرمى أوزبكستان، وبرزت له لقطات عدة هدد بها المنافس.
ولجأ المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، إلى «السلاح السري» ممثلاً باللاعب ماثيو ليكي الذي أشركه بدلاً من أوير مابيل في الدقيقة 68، وغاب ليكي عن الدور الأول بالكامل للإصابة، ورغم ذلك تمسك المدرب ببقائه مع «الكنجارو» من أجل خبرته في الأدوار الإقصائية، وهو اللاعب الذي غير من شكل الفريق تماماً، بعدما هدد مرمى أوزبكستان مرتين وصنع فرصة ثالثة، دون أن ينجح بترجمة جهوده إلى هدف.
وأحكم الفريق الأوزبكي إغلاق دفاعه في الشوط الإضافي الأول بتعليمات كوبر، ليتواصل التعادل السلبي، وتكرر الأمر في الشوط الإضافي الثاني ليستدرج الأوزبك منافسهم إلى «ركلات الترجيح».