لدينا 7000 متطوع.. والحملات الإعلامية والتسويقية ستبدأ من نوفمبر العواني: سننظّم أعظم دورة في تاريخ البطولات الآسيوية

المصدر: alriyadh 23/10/2018 12:00:00 ص :

تسابق اللجنة العليا المنظمة لكأس آسيا التي تستضيفها الإمارات في يناير المقبل الزمن لتقديم بطولة الأحلام على صعيد التنظيم وتحقيق اللقب أيضاً للمنتخب المضيف، ضيفنا اليوم في مواجهة الأسبوع أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي مدير بطولة كأس آسيا 2019 عارف العواني الذي أكد أن الإمارات ستنظم بطولة من طراز رفيع بسبب البنية التحتية التي تمتلكها الدولة الخليجية وأن اللجنة المحلية للبطولة قد أعدت فعاليات على هامش البطولة ستكون مثار إعجاب الجميع.. عن البطولة المقبلة والتجهيزات التي أعدتها الإمارات كان هذا الحوار:

*هل أصبحت جهودكم مضاعفة بعد زيادة عدد منتخبات كأس آسيا المقبلة إلى 24 فريقًا؟

-اعتدنا في الإمارات على تنظيم أهم الفعاليات الرياضية العالمية، وبالتالي لم تكن لدينا تحديات كبيرة باستضافة بطولة تضم 24 منتخباً، بل شكل لنا عاملًا محفزًا لتقديم بطولة استثنائية، خصوصاً أننا نستضيف النسخة الجديدة للكأس القارية التي تضم 24 منتخبًا، ودولة الإمارات بقيادتها الرشيدة ودعمها السخي لتنمية القطاع الرياضي، تملك البنى التحتية المتميزة وفنادق على أعلى المستويات وشبكة مطارات ونقل ومواصلات ومرافق ترفيهية بجودة عالية، إلى جانب المنشآت الرياضية المميزة، ولدينا ملاعب متنوعة في سعتها، فهناك ملاعب تتسع لـ 45 ألف متفرج و25 ألف متفرج، و15 ألف متفرج فهي قادرة على التعامل مع الحدث بحلته الجديدة، ونحن في اللجنة المحلية حريصون على تقديم الإبهار التنظيمي بكافة جوانبه.

  • ما أبرز الفعاليات التي تم إعدادها للبطولة؟، وهل ستكون خارج كرة القدم؟

  • اعتمدت اللجنة المحلية العليا المنظمة للبطولة مجموعة كبيرة من الفعاليات، بدايةً من الأنشطة المتنقلة للبطولة التي تطوف جميع مدن الإمارات والمراكز التجارية والسياحية، للترويج إلى البطولة والعمل على تفعيل الدور المجتمعي لكل من يعيش على أرض الإمارات التي تتميز بنسيج اجتماعي، يمثل لوحة رائعة بين جميع الجنسيات بما يعكس حالة التعايش بسلام والمحبة بين الجميع، كما أطلقت اللجنة المحلية برنامج صناع اللعب لاختيار سفراء مجتمعات 24 دولة آسيوية مشاركة في الحدث القاري، واليوم وصل إلينا العدد إلى اكثر من 310 منتسبين في هذا البرنامج، بما يساهم في تفاعل المجتمع القاري مع البطولة، كما أطلقنا بطولة مجتمعية لسباعيات كرة القدم بمشاركة 24 فريقاً، على غرار البطولة الآسيوية، لتعزيز التفاعل المجتمعي لجميع الجنسيات المقيمة في الدولة، ودعم الحملات الترويجية للبطولة القارية.

كما أطلقت اللجنة المحلية برنامجًا تطوعيًا للبطولة يسعى لاستقطاب أكثر من 7000 متطوع ومتطوعة من مختلف الجنسيات، وتدريبهم للقيام بالعديد من المهام والمسؤوليات التي تكسبهم خبرة المشاركة في تنظيم الحدث، إلى جانب فعاليات أخرى منها مسابقة اختيار شعار حافلات الفرق المشاركة، والتي حظيت باهتمام كبير، كما سيتم إطلاق العديد من الحملات الترويجية والتسويقية والإعلامية ابتداءً من الشهر المقبل، وانتهاء بالكثير من الفعاليات السياحية مع مختلف الشركاء في هيئات السياحة بالدولة.

*ماذا ستقدم الإمارات من مفاجآت للمنتخبات الآسيوية؟

  • نعد الجميع ببطولة مميزة ومبهرة من جميع المستويات، والإمارات عودت الجميع على تقديم بصماتها الإضافية في البطولات التي تقام على أرضها، ونتطلع بخطى واثقة لتنظيم بطولة قارية غير مسبوقة، تحقق أهدافها، وأن تواصل الإمارات تميزها كرقم تنظيمي صعب.

*هل ستطبق الإجراءات ذاتها التي طبقت في نهائيات كأس العالم الأخيرة في روسيا، خصوصاً أن هناك وفداً من الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، كان في روسيا لمتابعة المونديال الروسي؟

  • حريصون على تقديم التجارب المتقدمة، وفي خططنا التنظيمية نولي أهمية كبرى لتحقيق أعلى المعايير بتنظيم البطولة القارية في ظل التنسيق المشترك مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ولدى الإمارات العديد من الخبرات الثرية والتجارب الناجحة، إذ وضعنا في عين الاعتبار جميع الأمور لتقديم التسهيلات وعوامل النجاح لجميع الوفود المشاركة والجماهير، لتكون البطولة القارية الأكثر تميزاً على صعيد تاريخ البطولة الآسيوية.

تنظيم مختلف

*هل تم تجهيز تقنية «الفار» في كأس آسيا المقبلة؟

  • تلقينا هذا الخبر مثل الجميع وتم إبلاغنا به، والأمور الفنية تعد خاصة بلجنة التحكيم الخاصة بالاتحاد الآسيوي، ومن حيث الجاهزية نفخر بأن دوري الإمارات أول من طبق هذه التقنية في المنطقة ولدينا المقدرة على التعامل معها.

*من المتابعات لتحضيرات الإمارات لكأس آسيا 2019، يتولد لدينا انطباع بأننا سنشاهد بطولة مختلفة؟

-نعد كل الوفود والمنتخبات المشاركة والجماهير الحاضرة للنهائيات في بلدهم الثاني الإمارات، بأنهم سيشهدون بطولة مختلفة عن كل البطولات الآسيوية الماضية، وسيخرجون من البطولة بتجربة تاريخية لن تمحى من الذاكرة أبدًا.

سنستخدم الـ«فار» في المباريات.. ونواجه ضغوطاً لتحقيق اللقب

*سبق للإمارات استضافة كأس آسيا 1996، ولم يوفق المنتخب بتحقيق اللقب، هل سيشكل هذا الأمر ضغطاً على اللاعبين في البطولة المقبلة؟

  • لدينا طموح مشروع بالمنافسة على لقب البطولة، مثلنا مثل العديد من المنتخبات المشاركة، كما نسعى لتقديم مستويات طيبة، وأعتقد أن اتحاد الكرة والجهاز الفني لمنتخبنا سيتعامل مع مباريات البطولة خطوة بخطوة، وفي النهاية هذه كرة قدم.

تنوع المدارس الكروية

*هل تتوقع أن يكون المستوى الفني للبطولة أقوى من البطولات الماضية؟

  • بالتأكيد، في ظل تنوع المدارس الكروية وارتفاع عدد المنتخبات المشاركة وارتفاع مستوى الفرق الآسيوية التي شاركت في كأس العالم، ووفقاً للتحضيرات الحالية التي تجريها جميع المنتخبات الآسيوية، كما نتوقع أن تشهد مباريات البطولة مستويات قوية بعد أن اسفرت نتائج القرعة عن مواجهات تاريخية ولقاءات مثيرة على صعيد المنطقة والقارة.

المستوى الفني سيرتفع بوجود خمسة منتخبات شاركت في مونديا 2018

*الفارق الزمني بين كأس العالم، وبطولة آسيا ستة أشهر، وهناك خمسة منتخبات آسيوية شاركت في المونديال، هل سيساهم ذلك في قوة البطولة؟

  • بكل تأكيد المنتخبات التي شاركت في كأس العالم استطاعت خوض الكثير من المباريات القوية مع منتخبات متقدمة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على مستوى تلك المنتخبات في البطولة القارية، وعلى البطولة ذاتها، مع الوضع في الاعتبار أن المنافسة في المباريات الآسيوية يختلف كثيراً عن كأس العالم، من حيث تقارب المستوى الفني بين عدد من المنتخبات.

*كلمة أخيرة؟

  • ننتظركم في الإمارات بلدكم الثاني أرض التسامح والمحبة والسلام، ونعدكم ببذل أقصى ما لدينا من جهود وإمكانات لتقديم بطولة أنموذجية مبهرة ولتكون مشاركتكم ناجحة، ونتمنى للجميع التوفيق.