تتضمن تنظيم مسابقات رياضية للطلبة وذويهم وزيارات لنجوم الرياضة للمدارس التعليم والمعرفة توقع مذكرة تفاهم مع مجلس أبوظبي الرياضي لدعم مشروع المدارس المجتمعية

المصدر: ADSC 04/03/2018 12:00:00 ص :

وقعت دائرة التعليم والمعرفة، مذكرة تفاهم مع مجلس أبوظبي الرياضي، بشأن الشراكة والتعاون لتنفيذ مشروع المدارس المجتمعية التابع للدائرة، وذلك انطلاقاً من تطلعات الدائرة في تعزيز الشراكات مع الجهات المتميزة في مختلف مجالات التنمية والسعي المتواصل لتحقيق نظام تعليمي متكامل يدعم كافة جوانب الحياة بما يحقق تأهيل جميع أفراد المجتمع للمشاركة الإيجابية في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة في كافة جوانب الحياة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمقر مجلس أبوظبي الرياضي  يوم الاحد الموافق 4 مارس 2018 ، بحضور معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة نائب رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس دائرة التعليم والمعرفة، في حين وقع المذكرة سعادة الدكتور يوسف الشرياني، وكيل دائرة التعليم والمعرفة بالإنابة، وعارف حمد العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي.

وتهدف مذكرة التفاهم الى تأسيس شراكة بين الطرفين للتعاون في دعم مشروع المدارس المجتمعية، بهدف تمكين الروابط والشراكات الاستراتيجية بين الطرفين وتنسيق جهودهما الرامية إلى التعاون في تنفيذ المشروع، والاتفاق على المبادئ الأساسية للعمل المشترك بين الطرفين بما يحقق الأهداف المرجوة من المشروع، بالإضافة إلى وضع برامج وأنشطة مختلفة تخدم المشروع وذلك بالتعاون المشترك، وتوفير بيئة آمنه للمجتمع لاستخدام المنشآت المدرسية بعد الدوام المدرسي.

من جانبه قال معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة نائب رئيس مجلس أبوظبي الرياضي : نفخر بمثل هذه المبادرات المهمة التي تساهم في تنوع محاور الارتقاء والتقدم بمسيرة التنمية الشاملة التي يشهدها العمل الحكومي بما يسهم برفع مستوى  الخدمات المقدمة لكافة افراد وفئات المجتمع والعمل على تحقيق كافة مقومات النجاح للشراكات الاستراتيجية  الحكومية من ضمنها دائرة التعليم والمعرفة التي تعد شريكا اصيلاً في دعم عمليات التنمية الرياضية.

واضاف : إن الدعم المتواصل من قبل القيادة الرشيدة واهتمامها الكبير بالاستثمار في الشباب باعتبارهم قوة الحاضر وصناع المستقبل، يدفعنا لتحقيق شراكة  استراتيجية مع دائرة التعليم والمعرفة لدعم مشروع المراكز المجتمعية الذي يمثل منصة تربوية ومجتمعية مهمة لتحفيز الطلبة واولياء الامور على جعل الرياضة نمط حياتهم اليومية والتاكيد على اهمية  دورها في رفع مستوى اللياقة البدنية والتخلص من الممارسات السلبية، بما يسهم الحد من المعوقات الصحية ترجمة لخطط الوصول لمجتمع رياضي مثقف وواعي، مشيدا بالشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة ودورها الكبير في اطلاق المشروع المهم وجعل المدارس ملتقى ثقافي واجتماعي ، الامر االذي سيخدم قطاعات مهمة في مجتمع امارة ابوظبي ومنها القطاع الرياضي، باعتبار قطاع المدارس من القطاعات المهمة والرئيسية في هرم اكتشاف المواهب وصناعة الابطال، مبينا معاليه أن مجلس أبوظبي الرياضي حريص على دعم المجتمع بالمسابقات والبرامج الرياضية والمحاضرات التوعوية وتنفيذ خطط اكتشاف المواهب الرياضية الواعدة من قطاع المدارس الحيوي، دعما لاستراتيجيته الساعية لتحقيق التفاعل والتواصل الرياضي لعموم فئات المجتمع، مؤكدا معاليه أن مشروع المراكز المجتمعية يمثل بداية مهمة لشراكة طويلة الامد مع دائرة التعليم والمعرفة، والطامحة لتخطيط شامل لدعم تنمية الموهوبين في الالعاب الفردية للوصول بهم لتمثيل الدولة في المحافل القارية والعالمية.

بدوره أكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس دائرة التعليم والمعرفة، أن مبادرة المدارس المجتمعية التي تنفذها دائرة التعليم تشكل نموذج للعمل بين المؤسسات الحكومية والخاصة، مشيراً إلى إن التعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، يدعم الخطوات التي تتخذها دائرة التعليم والمعرفة لتطوير الأنشطة المقدمة في المدارس المجتمعية للوصول بها إلى مصاف الاحترافية، والتوسع والارتقاء بالمشروع الذي يأتي ضمن الأولويات الاستراتيجية للدائرة منذ انطلاقه، وذلك نظرا لأهمية المدارس المجتمعية ودورها في نشر الوعي الثقافي والرياضي والصحي في إمارة أبوظبي.

وقال معاليه: "لكي تنجح اهدافنا التعليمية لابد وأن تكون المدارس أماكن محببة وجاذبة للطلبة حتى تتمكن المدارس من القيام بدورها، لافتا إلى أن أهمية المشروع لا تقوم على اكتشاف الطلبة الموهوبين ولكن أيضاً في إيجاد حراك مجتمعي يسهم في تغيير سلوك الطلبة مما ينعكس على استيعابهم وتحصيلهم العلمي.

وأضاف معاليه: أن الأنشطة الرياضية في المدارس المجتمعية تساعد في نشر الوعي بأهمية ممارسة الرياضة، ورفع نسبة اللياقة والتدريبات لدى جميع أفراد المجتمع كما أنها تعمل على تحسين الصحة العامة، لافتا إلى أن المشروع يسهم في تنويع الرياضات التي يمارسها شريحة كبيرة من أفراد المجتمع وخلق بيئة رياضية محفزة على الإبداع والعطاء، واحتواء الطاقات الشبابية الوطنية مما يساهم في النهوض بالمستوى العام للرياضة، إضافة إلى الدور الذي تقوم به المدارس المجتمعية عبر الأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية التي تقدمها وتعمل على تعزيز الترابط الأسري والرقي المجتمعي.ودعا معاليه كافة الطلبة وأولياء أمورهم إلى الاستفادة من المبادرة والمشاركة في أنشطتها المختلفة.

من جهته أشاد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، بالخطوات التي تتخذها دائرة التعليم والمعرفة للتوسع في مشروع المدارس المجتمعية، مشيراً إلى أن المدارس المجتمعية تعزز التلاحم المجتمعي في إطار أسري وتلعب دوراً محورياً في دعم برامج التنمية المجتمعية واستدامتها، عبر تقديم خدمات تحسن من نمط حياة الأفراد.

وقال معاليه : "يسعدنا دائما العمل مع مختلف الجهات الحكومية للمساهمة في الارتقاء بالخدمات الاجتماعية المقدمة لكافة أفراد المجتمع في إمارة أبوظبي، انطلاقاً من ايماننا العميق بضرورة دعم كافة الدوائر والمؤسسات للقيام بالمهام والمسؤوليات المجتمعية المناطة بها، الأمر الذي يساهم في دفع عجلة التنمية الاجتماعية على مستوى إمارة أبوظبي، وتحقيق أقصى فائدة مجتمعية تشمل كافة فئات المجتمع، وبالتالي دعم مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها دولة الامارات، مؤكداً على أن دائرة تنمية المجتمع، تسعى إلى تكريس إمارة أبو ظبي موطناً لحياة أفضل عبر قيادة الجهود الرامية إلى وضع خارطة طريق لتحويل المجتمع إلى مجتمع قادر على تحقيق التنمية المستدامة".

من جانبه قال سعادة عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي : يسعدنا في مجلس أبوظبي الرياضي الإعلان عن دعم مشروع المراكز المجتمعية بمذكرة تفاهم مع شريكنا الاستراتيجي دائرة التعليم والمعرفة حيث نتطلع عبر هذه الشراكة لتحقيق هدف حكومة أبوظبي للوصول بمجتمع مثقف رياضي محافظ على تراثه وقيمه الأصيلة، عن طريق خططنا الساعية لتشجيع ممارسة الانشطة الرياضية وتنمية التفاعل بها وتوعية الطلبة واولياء الامور باهمية وضرورة الرياضة في حياة الفرد بالمجتمع، والانعكاسات الخطيرة في عدم ممارستها واتخاذها اسلوبا للحياة.

واكمل العواني قائلاً: إن مجلس أبوظبي الرياضي يتطلع برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، دائماً للانفتاح بشراكاته الحكومية، دعما لرؤية حكومة أبوظبي وترجمة لرسالته الهادفة لتحقيق بيئة رياضية تساهم في التوعية بأهمية الرياضة وتوفر البرامج و الفعاليات لممارستها بين أفراد المجتمع ، إذ سبق لنا بتحقيق شراكة ناجحة مع دائرة التعليم والمعرفة بمشروع ابطال الغد المدرسي خلال الفترة الماضية وهو الامر الذي يعزز استكمال المسيرة بمشروع حيوي هادف تحت مظلة تربوية استطاعت من جعل المدارس محطة هامة تلتقي فيها الثقافة والمجتمع وتعزز دور التواصل والترابط المجتمعي بين الطلبة وذويهم.

 

واضاف: إن مشروع المدارس المجتمعية وما يضمه من تنوع في الانشطة خصوصا في ظل التجاوب والاقبال الكبير عليه من عموم فئات المجتمع بمختلف المواقع، يشكل  اضافة مهمة لسلسلة البرامج والمشاريع التنموية التي تقدمها المؤسسات الحكومية لمجتمع إمارة أبوظبي، كما  يمثل بالنسبة لنا فرصة مثالية لتنفيذ العديد من المسابقات والفعاليات الرياضية وتقديم البرامج التوعوية والتي تشمل محاضرات وزيارات للرياضيين لتقديم تجاربهم وخبراتهم من اجل تشجيع الطلبة على الممارسات الايجابية والمؤثرة في حياة الطالب والمجتمع، بما يساهم برفع نسبة الوعي باهمية الرياضة، منوها على أهمية الدور الحيوي لقطاع المدارس الذي يعد من القطاعات الثرية وذات التأثير الفاعل في تجسيد اهدافنا وتطلعاتنا نحو مجتمع رياضي صحي قادر على الابداع والتميز في مجالات الحياة.

وأكد العواني أن دعم مشروع المراكز المجتمعية يمثل بالنسبة لنا اولوية مهمة باعتباره من المبادرات الرائدة والجديرة بالاهتمام والرعاية وتوفير كل متطلبات النجاح لمسيرتها المقبلة، ونحن في مجلس أبوظبي الرياضي سنلتزم بتقديم كافة الانشطة والبرامج الداعمة لنجاح المشروع، بعد أن وجدنا فيه جميع المؤشرات التي تدل على أهميته ومكانته ودوره في تنمية الرياضة المدرسية والمجتمعية وجعل مدارس إمارة أبوظبي، ومنشاتها المميزة وجهة محببة لطلب العلم والتفوق وممارسة الانشطة الرياضية والثقافية والمجتمعية والفنية، بما يعود على طلبتنا بالمكتسبات الكبيرة ولمجتمعنا بالمخرجات المهمة، متقدما بالشكر والتقدير لدائرة التعليم والمعرفة، لاهتمامه بالمبادرات الرياضية المدرسية المتناغمة مع برامجنا الطموحة لتكوين جيل رياضي مثقف.

 

من جانبه قال سعادة الدكتور يوسف الشرياني، وكيل دائرة التعليم والمعرفة بالإنابة : مشروع المدارس المجتمعية يعكس مساعي دائرة التعليم والمعرفة إلى تجهيز المجتمع بالمهارات اللازمة والدافعية العالية للمساهمة في بناء مجتمعهم وتقدمه، مبينا أن المشروع يترجم حرص الدائرة على ترسيخ قيم وتقاليد المجتمع الاماراتي والمحافظة على تراثه، وغرس روح الانتماء والمواطنة من خلال المشاركة في مجموعة واسعة من النشاطات الثقافية والرياضية والفنية والتوعوية، كما انه يتوافق مع رؤية الامارات 2021 التي جعلت من التنمية البشرية أهم ركائزها.

واضاف : تدعم المدارس المجتمعية مساعي دائرة التعليم والمعرفة في توطيد العلاقة بين الطلاب وأولياء امورهم والإدارة الدراسية والمعلمين عن طريق تفعيل دور المباني المدرسية عقب نهاية الدوام وجعلها مراكز خدمة مجتمعية متطورة بحيث تكون المدرسة منارة للإشعاع العلمي والإبداع الحضاري في المجتمع المحلي المحيط.

واشار الى اهمية الاتفاقية وما تضمه من أنشطة الرياضية متنوعة وتمثل اهم الركائز التي تعتمد عليها استراتيجية دائرة التعليم والمعرفة في مشروع المدارس المجتمعية للوصول إلى مجتمع صحي ومنتج، لذلك تركز بصورة أساسية على الاهتمام بالرياضة والنشاط البدني بهدف الارتقاء بجودة الحياة والصحة العامة،  مضيفا : نسعى من خلال التعاون مع مجلس ابوظبي الرياضي إلى التوسع في تقديم هذه الأنشطة بشكل احترافي وتحويل الأنشطة الثقافية والرياضية التي توفرها المدارس المجتمعية إلى مكون أساسي في حياة كافة افراد المجتمع.

واوضح ان الدائرة قامت بإصدار دليل تشغيلي للمدارس المجتمعية ينظم العمل فيها ،  موضحا شهدنا افتتاح 15 مدرسة في امارة ابوظبي خلال الأعوام السابقة لتخدم معظم مناطق امارة ابوظبي بحيث يقدم المشروع 23 برنامجا ونشاطا مختلفا تشمل الجوانب الثقافية والفنية والعلمية والتوعوية.

وتنص مذكرة التفاهم على تنظيم مسابقات وبطولات رياضية متنوعة وبرامج توعوية ومحاضرات تثقيفية، حيث سيقيم مجلس أبوظبي الرياضي بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة بطولتين لكرة القدم (خماسيات) بواقع بطولة للأفراد المنتسبين في المراكز المجتمعية وبطولة لأولياء الامور، بجانب بطولتين للكرة الطائرة بحيث تكون بطولة للفتيات وبطولة للأمهات، وتنظيم زيارات لنجوم الرياضة المحلية والعالمية للمدارس المشاركة في المشروع للحديث عن مشوارهم الرياضي وتجاربهم الثرية ، وتحفيز الطلبة وأولياء الأمور على ممارسة الرياضة وصقل المواهب وتنميتها، الى جانب ذلك تتضمن المذكرة تنظيم محاضرات تثقيفية وتوعوية من قبل مجلس أبوظبي الرياضي ، بالإضافة إلى توفير المعدات الرياضية الخاصة ببرامج ومشاريع مذكرة التفاهم وتنظيم ورش عمل تدريبة للفريق الاشرافي في المدارس المجتمعية.

والجدير بالذكر أن مشروع المدارس المجتمعية، يُشكل تجسيداً حقيقياً لرؤية دائرة التعليم والمعرفة المتمحورة حول جعل المدرسة ملتقى اجتماعياً وثقافياً لجميع فئات المجتمع المحلي، ولتشجيع الطلبة والأسر للاستفادة من المنشآت المدرسية بعد الدوام، وقد أظهرت نتائج الدورات السابقة من المشروع تفاعلاً كبيراً من قِبل الطلبة وأولياء الأمور وسكان الأحياء السكنية.

وتشمل الفعاليات والانشطة التي تقدمها المدارس المجتمعية بشكل يومي للمشاركين، تدريبات تعليم سباحة، وتعليم اللغة الإنجليزية، ومهارات الحاسوب، ومهارات وورش فنية، ومساعدة الطلاب في حل الواجبات المدرسية، وتدريبات كرة قدم، وكرة سلة، وتدريبات مائية، وتمارين هوائية، وورش علمية، وألعاب دفاع عن النفس، والتدريب على كتابة وإلقاء الشعر، ومسرحيات، والجمباز الحركي، ومحاضرات في التثقيف الصحي، بالإضافة إلى برامج أخرى متنوعة.

وتحظى "المدارس المجتمعية" بإشراف تربوي وقيادي من دائرة التعليم والمعرفة من خلال توفير العناصر التربوية المتخصصة وإعدادهم للإشراف على الطلبة وافراد المجتمع المشاركين في الأنشطة المقدمة، وقيادة الأنشطة والفعاليات المُقدمة داخل المدرسة المجتمعية، وتم انتقاء كوادر إشرافية مُتمكنة ومؤهلة لإدارة المنشآت والمرافق، تمتلك المهارات في مجال عملها، بالإضافة إلى مهارات التواصل والتفاعل مع المجتمع.