الاتحاد الدولي للرياضات البحرية يكرم سلطان بن خليفة

25/03/2019 12:00:00 ص :

كرم الاتحاد الدولي للرياضات البحرية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، بأرفع جائزة يقدمها الاتحاد الدولي، خلال احتفال الاتحاد أمس الأول في موناكو بحضور الأمير ألبير الثاني أمير موناكو وعدد من الشخصيات المؤثرة في الأنشطة التي ينظمها الاتحاد من مختلف أنحاء العالم وفرق أبوظبي للزوارق السريعة التي كانت جزءاً من التكريم السنوي أيضاً.
كما شهد الحفل أيضاً تكريم فرق أبوظبي بالميداليات والدروع، حيث تم تكريم فريق أبوظبي للفورمولا -1 عن لقب بطولة العالم للزوارق السريعة وتم تكريم الفريق بالفوز بلقب بطولة العالم لزوارق الاكس كات وأيضاً بطولة العالم للدراجات المائية كما تم تكريم فريق العاصمة لحصد وصافة بطولة العالم لزوارق الفورمولا2. واستحوذ فريق أبوظبي على العدد الأكبر من الجوائز، وكان الفريق الوحيد الذي انتزع ألقاب ثلاث بطولات تعد المصنفة رقم 1 على مستوى الاتحاد الدولي والرياضات التي يديرها في جميع أنحاء العالم.
والتقى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان خلال حفل التكريم الأمير ألبير الثاني أمير موناكو، حيث دار بينهما حديث عن طرق وسبل تعزيز التعاون البحري الرياضي في الفترة المقبلة، كما التقى الأمير خالد بن بندر بن فهد الفرحان آل سعود المالك لشركة بروموجيت، وهنأه باستضافة السعودية للجولة الافتتاحية من بطولة العالم لزوارق الفورمولا -1، بالإضافة إلى وضع خبرة فريق أبوظبي وطاقم النادي البحري لخدمة الأشقاء في السعودية في أي وقت.
في بداية الحفل، رحب رافاييل كيولي رئيس الاتحاد الدولي بسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان والحضور، وتحدث عن تكريم سموه باعتباره أحد أهم الشخصيات التي رفعت مكانة الرياضة البحرية وأعطتها حيزاً أكبر عبر الرياضة بشكل عام، وقال كيولي: تعد هذه الجائزة من أهم وأكبر الجوائز التي يقدمها الاتحاد بشكل سنوي، وهو وسام لنا أيضاً أن يكون تكريم سموه هنا وفي مقر الاتحاد، وبأن نعطي كل التقدير لأحد أهم الشخصيات المؤثرة في عالم رياضات البحر، ولاسيما أن البطولات البحرية العالمية قد انتعشت كثيراً في السنوات الأخيرة بفضل جهود دولة الإمارات ممثلة في سموه، والدعم الدائم الذي تلقاه الرياضة وفي مختلف حقولها، ثم سلم كيولي سموه الجائزة التي تعد أرفع جائزة يقدمها الاتحاد سنوياً وسط ترحيب كبير من جميع الحضور.
من جهته، هنأ سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان أبطال فريق أبوظبي بالتكريم المستحق في موناكو، كما هنأ فريق الفيكتوري بحصد ذهبية العالم في الدراجات المائية، وأكد سموه أن تكريم أبطال أبوظبي والذي خطف الأضواء في الاحتفال هو احتفاء وإنجاز مهم للرياضة الإماراتية ولاسيما أن الفريق قد بسط سيطرته بقوة على أحداث البطولات العالمية ووصل بإنجازاته إلى مختلف المدن والعواصم التي شارك فيها، وقال سموه: حصد فريق أبوظبي الإعجاب العالمي وكان خير سفير للرياضة الإماراتية في كل المشاركات والتواجد في كل التحديات، كنا حريصين أن يكون التواجد باسم الإمارات وهو الهدف الأسمى دوماً، ولاحقاً المنافسة الرياضية والتنافس على تحقيق المراكز الأولى.
وأضاف سموه: تكريم فريق أبوظبي ثمرة ونتاج جهود متواصلة خلال السنين الماضية، حيث إنه لم يأت من فراغ بحكم العمل الدؤوب والمتواصل من أجل الوصول إلى هذه المرحلة وتطوير الفريق الذي استمر أعواماً حتى يصل للشخصية الحالية التي يتمتع بها وبأن يضم النخبة الأفضل من الأبطال والمتسابقين والطاقم الفني أيضاً.
وقال سموه: لا ننسى أيضاً أن الإمارات أصبحت محطة مهمة للاتحاد الدولي بعد الاستضافة الناجحة للأحداث والبطولات الرياضية التي ينظمها الاتحاد على مستوى العالم، بشكل سنوي منذ عام 1993 وحتى عامنا هذا، ومع الكم الكبير للبطولات المحلية التي ينظمها النادي، وكل ما سبق وضع الإمارات في مكانة متميزة لدى الاتحاد الدولي، وساهم في الارتقاء بالرياضات البحرية وتطويرها للأفضل.
وأكد سموه أن الإمارات مستمرة في العمل الدؤوب والمتواصل من أجل دعم الرياضة البحرية بشكل عام، والأحداث العالمية التي تستضيفها الإمارة لما تتميز به من أجل تجاوز قمة النجاح والبحث عن آفاق أرحب وأوسع لكي يحقق النادي خططه الطموحة التي لن تتوقف عند حد معين، وقال سموه: خططنا مستمرة ومتواصلة من أجل الاستمرار في تطوير قطاع رياضات البحر في الدولة، وتوفير كل العناصر التي تساعد على إنجاح هذه الخطط، وسيستمر التعاون مع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية للأفضل عبر كل ما يسعى النادي لتقديمه خلال الفترة المقبلة.