الترامارثون رحمة الخيري لدعم مرضى السرطان ينطلق من ميناء الفجيرة ويصل ميناء زايد فبراير المقبل

المصدر: ADSC 17/01/2018 12:00:00 ص :

احتفاءً بـ ’عام زايد‘ الذي يصادف هذا العام، وفي خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود التي تقوم بها جمعية رعاية مرضى السرطان ’رحمة‘ لتقديم العلاجات والرعاية للمرضى، أعلنت موانئ أبوظبي عن دعمها لـ "الترامارثون رحمة الخيري" الذي يقوم به الدكتور خالد السويدي، حيث سيقطع مسافة 327 كيلومتراً عندما ينطلق من ميناء الفجيرة في 3 فبراير المقبل ليختتم مشواره في ميناء زايد.

ونظراً لكونها الشريك الرئيسي لهذه الفعالية، ستقوم موانئ أبوظبي، التي تعتبر أول جهة تقدم الدعم لالترامارثون رحمة الخيري، بجمع الأموال لصالح جمعية رعاية مرضى السرطان ’رحمة‘. وضمت قائمة الداعمين للحدث كلاً من مجلس أبوظبي الرياضي، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وشركة أغذية، ومستشفى إن أم سي، وكرايو أبوظبي، وريفايف.

ومن جانب آخر، شارك موظفو موانئ أبوظبي إلى جانب الدكتور خالد السويدي في فعالية الجري لمسافة كيلومترين صباح الأربعاء الموافق 17 يناير، حيث أنطلقت من البوابة رقم 2 لميناء زايد واختتمت في محطة أبوظبي للسفن السياحية، وذلك دعماً لمرضى السرطان.

وفي المؤتمر الصحفي الذي أقيم في محطة زايد للسفن السياحية، قال الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي، "حرصت موانئ أبوظبي منذ تأسيسها في عام 2006 على أن تكون من المؤسسات الرائدة في خدمة المجتمع عبر تقديم الدعم للفعاليات والنشاطات المختلفة، خاصة في مجال الرعاية الصحية والتعليم، إيماناً منها بأن مثل هذا الدعم يسهم في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها دولة الإمارات ويعود بالفائدة على شرائح واسعة."

وأضاف إن رعاية الترامارثون رحمة الخيري لجمعية رعاية مرضى السرطان هي واحدة من المبادرات التي نفخر بالمساهمة فيها، خاصة إنها تأتي بداية العام الجديد، ’عام زايد‘ "طيب الله ثراه"، الأب المؤسس صاحب الأيادي البيضاء والتاريخ الناصع والمشرف في خدمة الانسانية وتقديم المساعدات للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.

ومن جانبه، تقدم الدكتور خالد السويدي بالشكر لموانئ أبوظبي للدور الكبير الذي تقوم به لانجاح الترامارثون  رحمة الخيري‘. وقال، "يمثل الترامارثون رحمة الخيري فعالية مهمة للكثير من الأسباب. لقد قررت الالتزام بتغيير نمط حياتي من أجل نفسي وعائلتي. ونحن في دولة الإمارات بحاجة إلى الاهتمام بشكل أكبر بصحتنا وايلاء قدر أكبر لممارسة الرياضة بشكل منتظم واتباع نظام غذائي صحي."

ومن جانبه، تقدم سعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، بالتهنئة للدكتور خالد السويدي لإطلاقه هذا التحدي. وقال، "يمثل "ألتراماراثون رحمه الخيري" مبادرة مهمة لإلهام عدد أكبر من أفراد المجتمع على اتباع نمط حياة أكثر صحية. ونحن في مجلس أبوظبي الرياضي فخورون لدعم هذا التحدي الرياضي الفريد من نوعه وكذلك في التخطيط للفعالية. ونتمنى للدكتور خالد كل النجاح.

وقالت نورة السويدي، رئيسة جمعية رعاية مرضى السرطان ”رحمة”، "تهدف جمعية رحمة إلى تقديم الرعاية والخدمات والمعلومات التي تساعد مرضى السرطان لتلقي العلاج والمعرفة عن حالاتهم، وتثقيف المجتمع بأنواع ومسببات مرض السرطان والوقاية منه. وأود أن أتقدم بجزيل الشكر لموانئ أبوظبي كونها أول شركة تتبرع دعماً لمبادرة الألترامارثون. ونتطلع إلى دعم بقية المؤسسات لهذه الفعالية الانسانية."

وقال السيد برشانت مانجات الرئيس التنفيذي و المدير التنفيذي بمستشفى أن أم سي التخصصي، "يمثل السرطان قلقاً طبياً واجتماعياً خطيراً في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط. ويعتبر الكشف والعلاج المبكر للمرض خطوة مهمة للشفاء منه. وتمت تسمية مركز الأورام المتكامل، أن أم سي فينودا، باسم شقيقة الدكتور بي أر شيتي، مؤسس ورئيس مستشفى أن أم سي، التي كانت احدى ضحايا مرض السرطان. إن التوعية حول كيفية الوقاية من المرض أمر مهم للغاية بالنسبة لنا في هذه المؤسسة الطبية وسنواصل تقديم الدعم لصالح جمعية رعاية مرضى السرطان ’رحمة‘."

ويضم الفريق المرافق للدكتور خالد لي هاريس، المدرب المتخص بالالترامارثون، اضافة إلى طبيب وفريق طبي وطاهٍ. وسيتنقل الفريق من خلال مركبة خاصة على الطريق البالغ 327 كيلومتراً إضافة إلى وجود سيارتين من أجل الأمان.

وأشرف لي هاريس على تدريب الدكتور خالد منذ نوفمبر بما فيها معسكر التدريب في جبل حفيت والوثبة (العين). واختتم هاريس قائلاً، "أجرى خالد الكثير من التدريب الشاق. وسيواجه تحديات جديدة في السباق ذاته، ولكنه مستعد جيداً ويتمتع بفكر قوي حقاً، الأمر الذي يعتبر مهماً لكل مشارك يستعد للقيام بالالترامارثون."

وتجدر الإشارة إلى إن موانئ أطلقت من خلال استراتيجية المسؤولية المجتمعية العديد من المبادرات لتعزيز حضورها مع المجتمع المحلي وبالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين. ووفرت موانئ أبوظبي خلال شهر رمضان الكريم بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي وجبات افطار في خيام الهلال الأحمر الإماراتي في كل من ميناء زايد وميناء خليفة. كما وزعت موانئ أبوظبي وجبات إفطار في كمسار بجمهورية غينيا، إحدى الموانئ العالمية التي تديرها الشركة.

وبالإضافة إلى ذلك، خصصت موانئ أبوظبي مستودعاً بمساحة 550 متراً مربعاً في ميناء زايد لصالح هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ويحمل إسم "مستودع الخير"، حيث يُخَصّص لحفظ الأثاث المعد للتبرع به للأسر المتعففة والمحتاجة بعد تجديده وتغليفه. ومن المتوقع أن يتمكن المشروع من توفير الأثاث لأكثر من ألف أسرة متعففة. وتقدر قيمة إيجار مستودعات بنفس الحجم بحوالي 180000 درهم سنوياً. وتتيح موانئ أبوظبي خدمات بحرية ومناطق مخصصة للتخزين مجاناً لجميع السفن والبضائع الإنسانية التابعة للهلال الأحمر الإماراتي ووزارة شؤون الرئاسة.   

وقدمت موانئ أبوظبي أيضاً دعماً لأعمال ومنتجات مؤسسة "Enable"، حيث تقوم هذه المؤسسة بتدريب وتوظيف أكثر من 30 إماراتياً في المجالات التجارية والزراعية إلى جانب مساعدتهم على إطلاق مشاريعهم التجارية الخاصة.